الثلاثاء - 26 كانون الثاني 2021
بيروت 17 °

إعلان

بشرى لمن يعانون الصلع: قريباً علاج فعال بالعطر!

المصدر: "النهار"
بشرى لمن يعانون الصلع: قريباً علاج فعال بالعطر!
بشرى لمن يعانون الصلع: قريباً علاج فعال بالعطر!
A+ A-

هل بدأ شعرك يتساقط وصرت تخاف من الصلع؟ هل جرّبت حلولاً كثيرة [شامبو، أدوية...] ولم تكن راضياً عن النتيجة؟ إذاً، لِمَ لا تجرب هذه الوصفة الغرائبيّة: إجعل فروة رأسك تتشمّم عطر الصندل؟

ليس الوصف اعتباطيّاً. وعلى الرغم من الارتباط بين الرائحة والأنف، إلا أن بحوثاً طبيّة حديثة توصلت الى أن خاصية تمييز الروائح ليست حكراً على الأنف وعصب الشم فيه. ويحدث الشم حين تصل الرائحة إلى مناطق معينة في الأعصاب، فتحركها بالطريقة التي نختبرها جميعاً عندما نشم الروائح. وتسمّى تلك المناطق "مُستَقبِلات الشم"، وهي تؤثر على الوظائف الحيوية في الأنسجة والأعضاء التي توجد فيها. ولآجيال طويلة، كانت الفكرة السائدة ان مستقبلات الشم لا توجد إلا في عصب الشم الذي يتصل بالأنف. وفي بحوث حديثة تماماً، تبيّن أن "مُستَقبِلات الشم" منتشرة في أماكن كثيرة داخل الجسم.

ووفق دراسة مُدقّقة نشرتها مجلة "نايتشر" العلمية المرموقة، تتمتع فروة الرأس بالقدرة على الشم وتمييز الروائح، بل إن تلك الحاسة متمركزة في المناطق السطحية فيها، وهي تؤثر في تنظيم عملية نمو الشعر. وتقوّي "مُستَقبِلات الشم" جذور الشعر وبصلاتها، وتنشطها بما يؤخر تساقطها، بل إنها تستحث فروة الرأس على استحداث مزيد من الشعر.

وجرت تلك الدراسة على يد فريق علمي دولي من جامعات في ألمانيا [جامعتا "مونستر" و"بوخُم"] وبريطانيا ["جامعة مانشستر"] والولايات المتحدة ["جامعة ميامي"].

واستخدم الفريق عطر الصندل المركّب صناعيّاً، وراقبوا تأثيرها على "مستَقبِلات الشم" في فروة الرأس من جهة، والعلاقة بين تحفيز تلك المستَقبِلات ونمو الشعر من الجهة الثانية. وخلصت الدراسة الى التشديد على الدور المحوري الذي تؤديه مستقبلات الشم في تحفيز تنامي الشعر في فروة الرأس، ما يجعلها هدفاً مقبلاً لعلاجات الصلع.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم