الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 29 °

إعلان

هل يتحمّل الأهل المسؤولية عن ميول أولادِهم الى أفكار انتحارية؟ نصائح يجب أن يستمعوا اليها!

المصدر: " ا ف ب"
ليلي جرجس
ليلي جرجس
Bookmark
هل يتحمّل الأهل المسؤولية عن ميول أولادِهم الى أفكار انتحارية؟ نصائح يجب أن يستمعوا اليها!
هل يتحمّل الأهل المسؤولية عن ميول أولادِهم الى أفكار انتحارية؟ نصائح يجب أن يستمعوا اليها!
A+ A-
هل نُربّي أولادنا بطريقة صحيحة وسليمة؟ هل نحن من نؤثر على شخصيتهم ونجعلهم ضحايا أفكارنا ومخاوفنا وخياراتهم؟ يُريد الأهل ان يربوا اطفالهم على المسؤولية، لكنهم في الوقت نفسه يُقررون عنهم، هل ندفعهم الى "اللاتعاطي" مع المسؤولية في المستقبل؟ ما هي الأسباب المسؤولة عن ميول الطفل الانتحارية؟ وكيف يمكن مساعدتهم لتفادي نهاية نحن بغنى عنها؟ لدى الاختصاصي في العلاج النفسي الجشطالتي جو عاقوري الكثير ليقوله في هذا الموضوع، فما هي الإرشادات للأهل والمدرسة لمساعدة الأطفال والمراهقين والوقوف الى جانبهم في هذه المرحلة الدقيقة من حياتهم.من هم الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الانتحار؟ وما هي الأسباب المسؤولة عن ميول الطفل الانتحارية؟\r\nقبل كل شيء يجب الحديث عن راحة الطفل، ونعني بذلك المرحلة الأولى للطفل أي منذ الولادة وحتى سن الثالثة خيث ينمو تدريجياً لاكتشاف محيطه. نُطلق على هذه المرحلة، مرحلة الاكتشاف الذي يبنيه الطفل من خلال حواسّه الخمس التي تسمح له بالشعور والرؤية. وهذا الأمر مهم جداً لأن التكوين الأساسي للطفل ينسجم مع محيطه ومشاعره. \r\nلكن هذا الانسجام يحتاج الى الوقت حتى يتمكن الطفل (من عمر 1 الى 3 سنوات) من التفاعل والتركيز مع الشخص المناسب (وغالباً ما تكون الأم) الذي ليس عليه ان يكون موجوداً فقط جسدياً وإنما أيضاً فعلياً لتعزيز هذا التفاعل والتواصل النظري مع الطفل. اذا كان الشخص الموجود معه دائم الانشغال ولا يوليه الاهتمام الكافي، يشعر الطفل عندها انه مع شخص غير حاضر للتعاطي معه.نحن لا نتحدث كثيراً عن الولد الحسّاس، أسباب كثيرة تؤثر في تنمية هذه الشخصية، وأهمها يعود الى محيطه الذي يتخذ القرار مكانه ولا يسمح له بإكمال جملته او الحديث نيابة عنه...وينمو هذا الطفل على هذا الأساس وتكون المسؤوليات في غير مكانها. يُربي الأهل أطفالهم بطريقة متناقضة، يريدون أن ينمو أطفالهم وفي الوقت نفسه يُقررون عنهم ، يريدونهم ان يتحملوا المسؤولية لكنهم يتدخلون لمعالجة أي مشكلة يواجهونها.تختلف تجربة الطفل اليوم عن تجارب اهله في السابق. لذلك على الولد ان يتحمل مسؤولياته ويأخذ وقته ويتحدث عن صعوباته ويُعبّر عنها.\r\nالطفل الذي يعاني صعوبات ويتأقلم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة