الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 28 °

روايات عدّة عن إشكال برج حمود... النيابة العسكرية تتدخّل

المصدر: " ا ف ب"
روايات عدّة عن إشكال برج حمود... النيابة العسكرية تتدخّل
روايات عدّة عن إشكال برج حمود... النيابة العسكرية تتدخّل
A+ A-

بعد سلسلة اشكالات وقعت في منطقة برج حمود بين نازحين سوريين وعدد من الشبان في المنطقة، تطور ليل أمس اشكال في الشارع العريض قرب مدرسة مسروبيان ادى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى. 

الاشكال لم تعرف اسبابه بعد، وسط تكتم الأهالي وإحالة التحقيق على النيابة العامة العسكرية لكون أحد المصابين عريفاً أول في الجيش اللبناني، صودف وجوده في المنطقة.\r\n

روايات عدة يتناقلها سكان المنطقة، بداية يقول خاتشيك غ. وهو أحد الشهود على الاشكال، "ان احد القاطنين في المبنى كان يرمي زجاجات من الشرفة، فحصل تلاسن بينه وبين احد المارة، فصعد القتيل خوسوف كردنيان الى منزل سامي أمين وهو سوري الجنسية، وحاول خوسوف تهدئة سامي فقام الأخير بطعن خوسوف ليتطور الأمر الى إطلاق النار على سامي، واستُكمل الإشكال بعدها في المبنى وامام المدرسة. وبعد سقوط خوسوف قتيلاً أكمل سامي مهاجمة كل من قصد منزله، قبل ان يقدم أحدهم على إطلاق النار عليه.\r\n

بينما الرواية الثانية والتي لا ينفيها أو يؤكدها مصدر في بلدية برج حمود، تقول "إن احد السكان كان يشتم الأرمن، ما دفع خوسوف الى مهاجمته في منزله، فما كان من صاحب المنزل الا ان هاجمهم بالسكين، وبحسب بعض السكان فإن سامي يعاني من اضطرابات عقلية، وقد اعتاد السكان "إزعاجه" المنطقة. ولكن لم يكن أحد يتوقع أن يبادر سامي الى طعن احد. لتندلع بعدها عدة اشكالات متنقلة في الحي، فتحول الشارع الى مسرح جريمة متنقل".\r\n

مصادر القوى الأمنية أكدت سقوط قتيلين في الحادث، وقالت إن التحقيق ما زال في بدايته. وقد عاين مفوض الحكومة المعاون القاضي رولان شرتوني مساء امس موقع الجريمة، واستمع الى افادات الشهود، ولم تتوضح الصورة حتى اللحظة، خصوصاً أن التحقيق لدى النيابة العامة العسكرية، كذلك لم تتّضح بعد الاسباب الحقيقية للحادث. وجرى توقيف عدد من المشاركين للاستماع الى افاداتهم، كما رفعت كاميرات المراقبة من المنطقة لمعرفة ما جرى.\r\n

اشكال الأمس لم يكن الأول من نوعه في المنطقة. وبحسب الأهالي فإن الإشكالات تقع يومياً بين النازحين والسكان. "الأمور لم تخرج عن السيطرة كما حصل في الأمس، مطالبين القوى الأمنية والبلدية بالتدخل لوضع حد للتفلّت الأمني الحاصل في المنطقة. فبرج حمود تعتبر مقصداً لذوي الدخل المحدود. ويقطن فيها عدد كبير من الجاليات الأجنبية، من جنيسات مختلفة. ويرفض بعض السكان القول إن الاشكال هو مع الجالية السورية، مؤكدين أن سامي يحمل أيضاً الجنسية اللبنانية، ولكنه يعاني من اضطرابات عقلية".

الكلمات الدالة