الثلاثاء - 19 كانون الثاني 2021
بيروت 15 °

إعلان

هل تسبّب التغيّر المناخيّ بالأزمة السوريّة؟

المصدر: "النهار"
جورج عيسى
Bookmark
A+ A-
بهذه الكلمات، ربط نائب الرئيس الأميركي الأسبق آل غور بين النزاع السوري والجفاف الناتج عن التغيّر المناخيّ حين كان يتحدّث في آذار 2017 أمام جمهور في لندن عن فيلم وثائقيّ جديد له يعرض الآثار السلبيّة للتغيّر المناخيّ. آل غور كان نائباً لبيل كلينتون قبل أن يرشّحه الحزب الديموقراطيّ للانتخابات الرئاسيّة سنة 2000. ومنذ خسارته المعركة الانتخابيّة أمام منافسه الجمهوريّ جورج بوش الابن، عمد آل غور المهتمّ بالشأن البيئيّ منذ السبعينات، إلى تخصيص جهود أكبر للتوعية حول مكافحة #التغيّر_المناخيّ الذي يتسبّب به البشر.ما لفت النظر في كلماته إشارته إلى أنّ الجفاف كان السبب "الأساسيّ" في الحرب الأهليّة السوريّة: "دُفع 1.5 مليون لاجئ مناخيّ إلى المدن في سوريا، حيث اصطدموا بلاجئين من حرب العراق". وأضاف: "كشفت ويكيليكس المحادثات الداخليّة في الحكومة السوريّة حيث كان (المسؤولون) يقولون الواحد للآخر ‘لا نستطيع التعامل مع ذلك، سيكون هنالك انفجار اجتماعيّ‘. هنالك أسباب أخرى للحرب الأهليّة في #سوريا، لكنّ هذا هو السبب الأساسيّ".بين الدليل الصلب والتكهّنكان الربط المباشر بين التغيّر المناخيّ والحرب الأهليّة السوريّة محور عدد من التحليلات والفرضيّات. في البداية، لم يكن ممكناً إنكار تناقص المتساقطات التي شهدها الشرق الأوسط ومن ضمنه سوريا خلال الفترة الماضية. لكن ما بدا مساراً أمكن قياسه على عدد من السنوات، شكّل ملاحظة خطيرة بالمقارنة مع قرون عدّة من النمط المناخيّ. في 3 آذار 2016 تطرّقت إيلايشا ستوكس ضمن موقع "فايس" الأميركيّ إلى دراسة لباحثين من وكالة "ناسا" وجامعة أريزونا راقبوا من خلالها الحلقات التي تشكّلها قشور جذوع الأشجار خلال نموّها والتي تعطي فكرة موثوقاً بها عن كمّيّة المتساقطات.وجد هؤلاء أنّ الجفاف الأخير في سوريا هو الأسوأ على الأرجح خلال 900 سنة وبشكل شبه مؤكّد الأسوأ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم