السبت - 28 أيار 2022
بيروت 23 °

إعلان

عون يغطي باسيل أمام "القوات" و"المستقبل" وضغوط لتأليف حكومة أمر واقع ممانِعة

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
A+ A-
دخلت أزمة تأليف الحكومة في مرحلة أكثر تعقيداً، ليس مع ارتفاع سقف الشروط من أطراف مقررة في الحكم فحسب، بل أيضاً من الربط مع التطورات الإقليمية وما يحدث في ملفات كبرى متصلة بها. هذه المرة، لا يرتبط تأخر التأليف بمشكلات الحصص على المستوى الداخلي، وليس منطلقاً من الفراغ الرئاسي كما حدث بعد عام 2014، إذ إنه اليوم يرتبط بتغييرات في البلد وفي الموازين السياسية التي أحدثتها تطورات سوريا والمنطقة، إلى شهية قوى سياسية تريد استغلال الفرص لفرض هوية جديدة لحكومة لا تقوم على التوافق ولا على القواعد التي رست عليها الحكومات منذ اتفاق الطائف، على رغم ما أرساه اتفاق الدوحة بعد 7 أيار 2008.لا معطيات جديدة ظهرت بعد عودة وزير الخارجية رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل من واشنطن تساهم في التأليف، وإذا كان هذا الاخير سيجتمع برئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، فإنه وفق مصادر سياسية متابعة سيصر على موقفه من التأليف ومن حصة التيار التي لا تقل عن 8 وزراء مسيحيين من بينها حقائب سيادية، تضاف اليها حصة رئيس الجمهورية بـ3 وزراء، إضافة إلى وزير سني وآخر درزي. وهذا يعني أن الحصول على 13 وزيراً مع 6 وزراء لحركة "أمل" و"حزب الله" سيجعل قوى الممانعة في الحكم أكثرية مع 19 وزيراً. وتقول المصادر إن باسيل بات ينطق باسم كل المكونات التي كانت تنضوي تحت سقف 8 آذار بدعم من رئيس الجمهورية ميشال عون الذي منحه القوة في تحديد معالم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم