الإثنين - 25 كانون الثاني 2021
بيروت 18 °

إعلان

ساوثغيت يواسي نفسه بعد الخسارة أمام كرواتيا

المصدر: "رويترز"
ساوثغيت يواسي نفسه بعد الخسارة أمام كرواتيا
ساوثغيت يواسي نفسه بعد الخسارة أمام كرواتيا
A+ A-

أكد المدير الفني لـ #المنتخب_الانكليزي غاريث ساوثغيت أن فريقه بحاجة "للشعور بالمعاناة" بعد هزيمته أمام كرواتيا، في الدور قبل النهائي لـ #كأس_العالم، وفهم الفرصة التي فرط فيها قبل البحث عن إيجابيات في مسيرته الهائلة.

وبدأت إنكلترا بشكل جيد في محاولة لبلوغ النهائي للمرة الأولى منذ 52 عاماً، لكنها تراجعت في الشوط الثاني، قبل أن تخسر 1-2 في الوقت الإضافي باستاد لوجنيكي.

وبالنظر إلى أنها لم تكن مرشحة للقب عندما وصلت إلى روسيا، طُلب من المدرب ساوثغيت الحديث عن الإيجابيات في المسيرة التي بدت أنها أصلحت العلاقة السيئة بين الجماهير الانكليزية ومنتخبها الوطني.

وأبلغ الصحافيين: "اعتقد أنه ربما يحين ذلك بعد أيام عدة، لكن في الوقت الحالي نشعر بالألم من هذه الهزيمة.
هل توقعنا أن نكون في هذا الموقف؟ واقعياً لا اعتقد أن أي منا فكر في ذلك. لكن عندما تصل إلى هذا الحد وتلعب بشكل جيد كما فعلنا، تريد استغلال هذه الفرص في حياتك".

وأضاف: "الوجود في غرفة تبديل الملابس في الوقت الحالي أمر صعب. سنأخذ بعض الوقت للتفكير في الإيجابيات. من الصعب في الوقت الحالي الحديث عنها في هذا السباق. ما زال الوقت مبكراً لأنني اعتقد أن علينا أن نشعر بالمعاناة من هذه النتيجة أولاً".

وتابع: "من السهل في الكثير من الأوقات تجاوز الأمور".



*فرص نادرة 

ولم يسبق لها بلوغ الدور قبل النهائي لكأس العالم سوى في 1966، عندما نالت اللقب على أرضها، وفي 1990، وأشار ساوثغيت إلى انه يحاول التوازن بين شعوره بالفخر بفريقه الشاب وتذكر الفرص النادرة.

وأضاف: "كانت فرصة رائعة لنا ولا نضمن تكرار هذه الفرص مرة أخرى. لكننا نريد أن نكون الفريق الذي يصل إلى دور الثمانية والدور قبل النهائي والنهائي. هذا ما سعينا خلفه منذ فترة طويلة واثبتنا أنه يمكن حدوث ذلك.
اثبتنا لأنفسنا إمكان حدوث ذلك واثبتنا لبلادنا أيضا. الآن هناك درجة جديدة من التوقعات. العديد من اللاعبين في هذه المجموعة أصبحوا ناضجين وأنا فخور بهم". 

وأشار ساوثغيت إلى أن خوض المباريات الكبيرة بانتظام لعب دوراً في تطوير لاعبيه، وأن التراجع في الشوط الثاني كان بسبب الافتقار للخبرة.

وقال: "ربما (كان ذلك) بسبب تقدمنا في النتيجة وأننا الفريق الأقل خبرة من بين الفرق التي تملك فرصة بلوغ النهائي.
لا أعلم هل أثر ذلك علينا في استغلال الفرص التي اتيحت لنا أم لا؟". 

وتابع: "عندما تصل إلى هذه المرحلة في البطولة فإن الفارق يكون بسيطاً. المنافس استفاد من فرصتين حصل عليهما ولم نستطع الرد".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم