الإثنين - 18 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

ضغوط "العودة القسرية" في عرسال تعطلت... و4 آلاف لاجىء نجوا

المصدر: "النهار"
محمد نمر
Bookmark
ضغوط "العودة القسرية" في عرسال تعطلت... و4 آلاف لاجىء نجوا
ضغوط "العودة القسرية" في عرسال تعطلت... و4 آلاف لاجىء نجوا
A+ A-
على الحدود الأردنية - السورية أكثر من 270 ألف لاجئ، يرفض الأردن إدخالهم إلى أراضيه، ملتزماً تأمين واجب الإغاثة لهم. وتقابل الحدود المغلقة هناك محاولات لبنانية لدفع اللاجئين، وخصوصاً من هم في عرسال، إلى العودة بالتنسيق مع جهاز الأمن العام، وسط ضغوط غير مباشرة، إعلامية، وسياسية، تضع اللاجئين في حال قلق دائم. منذ 3 أشهر أصدر وزير الداخلية والبلديات، في حكومة تصريف الأعمال، نهاد المشنوق، "بطلب من الجيش اللبناني"، ولاسباب امنية مذكِّرة تنص على "إخلاء 4 مخيمات للنازحين السوريين في عرسال، تضم غرفاً مبنية بالباطون، وبعضها سقوفها من التوتياء"، وفق بيان للوزارة. ومنذ أيام، وعلى الرغم من صدور القرار منذ أشهر، وتزامناً مع فتح ملف اللاجئين مع الوزير جبران باسيل، و"حزب الله"، تحركت فصيلة عرسال طالبة من أصحاب الأراضي إخلاء المخيمات، لماذا لم تتحرّك الفصيلة فور صدور المذكّرة؟ وفق المعلومات ان المذكرة وصلت الى الفصيلة بعد 3 اشهر من اصدارها.يقول منسق علاقات اتحاد الجمعيات الإغاثية، المشرفة على مخيم "قرية حياة"، عبد الكريم زعرور لـ"النهار": "القرار الذي صدر هو قرار جرف لإزالة التعدّيات، لكنّ فصيلة عرسال قالت لأصحاب الأراضي: طلعوا الناس ونترك البناء كي تستفيدوا منه لاحقاً". كلام زعرور، إذا صحّ، فإنه يعني أن القرار استُخدم لطرد اللاجئين، لا لإزالة التعديات، إذ بإمكان المعنيّين إيجاد البديل إذا كانت الغاية إزالة جدران وسقوف الباطون فحسب. كما أنّ تنفيذ القرار بالكامل لن ينسحب على المخيمات الأربعة، التي أُبلغت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم