الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

قضية كسارة مراح الحباس ومجبل الباطون تتفاعل سياسياً... وسجالات سياسية بين النواب

المصدر: " ا ف ب"
صيدا - أحمد منتش
قضية كسارة مراح الحباس ومجبل الباطون تتفاعل سياسياً... وسجالات سياسية بين النواب
قضية كسارة مراح الحباس ومجبل الباطون تتفاعل سياسياً... وسجالات سياسية بين النواب
A+ A-

تفاعلت قضية الآثار البيئية والصحية الناجمة عن الأعمال الجارية منذ سنوات في مقلع وكسارة ومجبل الباطون في بلدة مراح الحباس الواقعة بين بلدات لبعا وكرخا وعين المير وكفرفالوس في ساحل جزين، شرق صيدا، والاتهامات غير المؤكدة عن مخالفات قانونية وتعديات على الأملاك العامة، والتي كانت "النهار" أثارتها مند مدة من خلال بعض الصور والأسئلة الموجهة الى وزير البيئة ورئيس اتحاد بلديات جزين، وتحولت إلى قضية سياسية والى سجال خصوصاً بين النائبة بهية الحريري وبين النائب زياد الأسود. وكان لافتاً الاتهامات التي وجهها ابناء الصف الواحد في جزين إلى بعضهم البعض، حيث اتهم نائب رئيس اتحاد بلديات جزين ورئيس بلدية لبعا فادي رومانوس الذي تربطه علاقة قوية مع التيار الوطني الحر رئيس الاتحاد ورئيس بلدية جزين خليل حرفوش بأنه لم يفعل اي شيء لمعالجة الوضع في مراح الحباس، واكتفى بالوعود فقط، فيما اتهم الأخير النائب السابق أمل أبو زيد بأنه زاره عندما كان نائباً وبصحبته محمد الشماع المديرالتنفيذي للشركة العربية للأعمال المدنية (صاحبة الكسارة والمقلع ومجبل الباطون في مراح الحباس) بهدف التعرف إليه وتقريب وجهات النظر بينهما، علماً أن حرفوش يسعى ويعمل من أجل جعل منطقة جزين منطقة مستدامة، نافياً أي تساهل في معالجة وضع الكسارة وداعياً الوزراء المعنيين للتدخل واتخاذ القرار المناسب.\r\n



الحريري تتضامن مع الشماع\r\n

ووزع مكتب النائبة بهية الحريري في مجدليون، بياناً قال فيه ان الحريري وبعد لقائها مع الشماع أعربت عن تضامنها الكامل مع المهندس الشماع بوجه الحملات التي يتعرض لها، مثمنة جهود ودور الشركة العربية للأعمال المدنية في إنماء منطقتي صيدا وجزين وفي إنجاز أكبر المشاريع الحيوية فيهما.\r\n

ومتابعة لهذا الموضوع أيضاً، أجرت الحريري اتصالات هاتفية بعدد من المعنيين داعية إياهم لوضع حد لهذه الحملات.\r\n

كما نقل البيان عن الشماع أنه سيجول على عدد من فاعليات صيدا لوضعهم في أجواء ما تتعرض له الشركة من حملات منظمة تستهدف مرافقها وأعمالها في منطقة جزين، وما يساق في هذه الحملات من افتراءات وأكاذيب سيتم فضحها والرد عليها بالوثائق والحقائق في اجتماع موسع ستدعو اليه الشركة خلال الأيام القليلة المقبلة وتشارك فيه فاعليات من صيدا والمنطقة.\r\n

وبعد موقف الحريري علق النائب زياد أسود قائلاً: "عندما يريد أحد التنويه بأعمال شركة تجارية في أي منطقة عليه ومن باب الموضوعية احترام القوانين والسؤال عن مدى احترام القانون في المنطقة المعنية في مراح الحباس وإلا يكون التنويه مجرد موقف لا قيمة له في ظل المخالفات والارتكابات الحاصلة على أرض الواقع…على محمد الشماع احترام القوانين في مراح الحباس ولبعا".\r\n



واعتبر أسود ان "وقاحة السياسيين تكمن في معرفتهم بالمخالفات التي يقوم بها بعض المرتكبين واستمرارهم من خلال موقعهم بفرض ارادتهم وما وراءها من مصالح مادية غصباً عن جميع المتضررين من أبناء منطقة جزين، وأوضح وجود تواقيع لبعض الوزراء مخالفة للقانون.\r\n

وقال النائب سليم خوري ان المجزرة البيئية الواقعة في ساحل جزين من قبل احدى شركات المقاولات عبر مخالفة شروط الترخيص باتت حقيقة لا تحمل اللبس، ونحن نأسف ان تكون إحدى المرجعيات في صيدا قد نوهت بأداء تلك الشركة غير آبهة بمعاناة أبناء القرى المتضررة.\r\n

ويبقى المطلوب، قبل استفحال السجال وقبل ان تأخد القضية أبعاداً طائفية ومناطقية كما جرت العادة سابقا، سيما وان موسم الانتخابات النيابية انتهى وشعار صيدا جزين معاً بإمكان أي طرف وضعه في الثلاجة، من الجهات المختصة والمعنية وخصوصاً الوزارات المعنية، الداخلية والبيئة والصناعة والموارد المائية القيام بواجباتها على أكمل وجه ووضع الأمور في نصابها الصحيح.\r\n

\r\n