الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 28 °

المرشحون الـ17 في صيدا وجزين أمام الامتحان العسير الأحد

المصدر: " ا ف ب"
صيدا - أحمد منتش
Bookmark
المرشحون الـ17 في صيدا وجزين أمام الامتحان العسير الأحد
المرشحون الـ17 في صيدا وجزين أمام الامتحان العسير الأحد
A+ A-

بعدما حسم المرشحون للانتخابات في دائرة الجنوب الأولى (صيدا- جزين)، خياراتهم بتشكيل لوائحهم الإنتخابية طوعاً أو قسراً ضمن المهلة الدستورية، وبعدما استنفدوا كل طاقاتهم وكل وسائل الترغيب والتودد والوعود مع جمهور الناخبين، لشد عصبهم واخذ مباركتهم لتأييدهم واعطائهم اصواتهم التفضيلية، من خلال الدعاية ورفع الصور والشعارات القديمة والجديدة، والمغريات المختلفة، ومن خلال الاتصالات والزيارات المتواصلة والمتكررة للأفراد والعائلات في بيوتهم واحيائهم، يبقى ساعات على بدء العملية الانتخابية الحاسمة، وتحديد هوية الفائزين. 

في الدائرة 17 مرشحاً توزعوا على 4 لوائح انتخابية، ويتنافسون على خمسة مقاعد نيابية، منهم 7 مرشحين عن المقعدين السنيين في صيدا وهم بهية الحريري وحسن شمس الدين على لائحة "التكافل والكرامة"، واسامة سعد وعبد القادر البساط على لائحة "لكل الناس"، وعبد الرحمن البزري وبسام حمودعلى لائحة "صيدا وجزين معاً"، وسمير البزري على لائحة "قدرة التغيير"، و6 مرشحين عن المقعدين المارونيين في جزين وهم زياد أسود وامل ابو زيد "صيدا – جزين معاً"، وامين رزق وانجيلا الخوند "التكافل والكرامة"، وابرهيم عازار "لكل الناس"، وجوزف نهرا "قدرة التغيير"، و4 مرشحين عن المقعد الكاثوليكي في جزين هم سليم الخوري "صيدا-جزين معا"، وروبير خوري "التكافل والكرامة"، ويوسف السكاف "لكل الناس"، وعجاج حداد "قدرة التغيير".\r\n

وبدا لافتاً ان النائبة الحريري التي بدت وكأنها تقود منفردة معركة الانتخابات ولائحتها في وجه الخصوم وحلفاء الأمس القريب في آن واحد، استطاعت من خلال الزيارات المتواصلة للناس وللعائلات، شدّ عصب جمهورها واستعادة الثقة من البعض الآخر.\r\n

وفيما يدخل المرشحون وضعية "استراحة المحارب" والتوقف عن أي نشاط او الادلاء بأي تصريحات، تبقى الماكينات الانتخابية في حال استنفار وتعمل بأقصى طاقاتها.\r\n

يبلغ عدد الناخبين في صيدا 62 ألفاً و300 ناخب وهم مسجلون في 13 حياً صيداويا، يحق لهم الاقتراع داخل 17 مركزاً تضم 100 قلم. \r\n

وتتوقع مصادر المرشحين ان تتخطى نسبة المقترعين 50 في المئة، نظراً الى تعدد اللوائح وحدّة المنافسة.\r\n