الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 31 °

إعلان

حتى الساعة لا زيارة لجنبلاط إلى طرابلس

المصدر: " ا ف ب"
طوني فرنجية
حتى الساعة لا زيارة لجنبلاط إلى طرابلس
حتى الساعة لا زيارة لجنبلاط إلى طرابلس
A+ A-

اثارت تغريدة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط حول الردود على المؤتمر الصحفي للمرشح على لائحة العزم توفيق سلطان - آخر حبة من عنقود الحركة الوطنية أيام كمال جنبلاط - تساؤلات عديدة في عاصمة الشمال، لاسيما أن تغريدة جنبلاط حملت دفاعاً شرساً عن سلطان اذ قال: "اننا نحذر الذين يتمتعون بالمناصب الكبرى ويسيرون في تلك المواكب الجرارة ويتنصتون يميناً وشمالاً على المواطنين بأننا لسنا لقمة سائغة. هؤلاء من حديثي النعمة لا تاريخ لهم الا الانتهازية. ان توفيق سلطان قبلكم جميعاً ومن الرجال الرجال. إنه من رفاق كمال جنبلاط فاحذروا من اللعب في النار".\r\n

تغريدة سارع النائب السابق القيادي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش إلى الرد عليها بالقول "ان لجنبلاط حرية حركة لا يتمتع بها كثيرون غيره". وبين التغريدة والرد عليها كثرت في طرابلس الاحاديث عن دخول جنبلاط على خط الصراع السني ـ السني القائم بين اللوائح المتنافسة كرد الصاع لزيارة الرئيس الحريري منطقة حاصبيا "بدون الموافقة الاشتراكية المسبقة" ما فسره المراقبون على طريقة المثل اللبناني "واحدة... بواحدة ".\r\n



فماذا لو زار جنبلاط العاصمة الثانية واجتمع إلى الحليف القديم توفيق سلطان؟\r\n

عن هذا التساؤل أجاب غير طرف سياسي طرابلسي، حيث أكد الجميع أن الزيارة إن حصلت تكون رداً مباشراً على زيارة حاصبيا، وتشكل دعماً أكيداً ومباشراً للائحة الانتخابية التي تضم سلطان وهي لائحة الرئيس نجيب ميقاتي. ومن هنا فإن كل شيء وارد عند رئيس التقدمي ليبرهن "لمن لا يقرأون السياسة" بشكل جيد في لبنان أن بيك المختارة على كل شيء قدير.\r\n

مصدر في التقدمي الاشتراكي شمالاً قال "للنهار": "حتى الساعة لم نبلغ عن زيارة لجنبلاط إلى طرابلس، والتغريدة كانت للرد على التهجم على سلطان والتذكير بمكانته في الحركة الوطنية".\r\n

واضاف: "الماكنية الانتخابية للتقدمي في طرابلس لازالت حتى الساعة في حركتها العادية ولم نتلق أية تعليمات بالموضوع المستجد. وإن طرأ جديد سنعمل بنشاط أكبر وفق التوجيهات، وسلطان ليس عضوا في الحزب وهو ناشط في الحركة الوطنية مركزياً في بيروت وله عطف كبير في طرابلس التي هو ابنها".\r\n

وعما اذا كانت اصوات التقدمي في طرابلس قادرة على قلب المعادلة قال: "عندنا في التبانة مئات الاصوات وفي المناطق الاخرى عندنا كمية اصوات ليست قليلة أبدا، كما وأن هناك من يتعاطف معنا "من العسكر الوطني القديم"، وهناك تعاطف كبير مع سلطان. وفي القانون النسبي الحالي والصوت التفضيلي الصوت الواحد "بربح مرشح وبخسر آخر".\r\n

وبانتظار التحرك الفعلي لماكينة الاشتراكي لترجمة الاقوال بدعم سلطان أفعالاً، يرى مقربون من الاشتراكي والحركة الوطنية أن معركة طرابلس الانتخابية ليست سياسية بقدر ما هي مالية، حيث يتصارع القادة السنة من أصحاب المليارات الدسمة فيما بينهم على طرابلس وليس من أجلها. ولو كانوا يريدون مصلحة طرابلس وإنماءها لكانوا صرفوا من ملياراتهم لرفع الغبن عن المدينة، ولما كانوا انتظروا طوال هذه السنين لإقرار مشاريع تنمية للمدينة. فملياراتهم اكبر من خزينة الدولة ومما يرصد لطرابلس من أموال .\r\n

وختم المقربون مؤكدين أن سلطان يتمتع باحترام كبير وله مكانته السياسية عندهم وله صداقات كثيرة مع الحزبيين اليساريين ومع ابناء المدينة غامزين من قناة التقاء السياسة مع المادة والحفاظ على المصالح الخاصة واهمال الشأن العام.\r\n

\r\n