الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

باسيل من سيدني: لن نسمح باستبدال المنتشرين لا بنازحين ولا بلاجئين

المصدر: " ا ف ب"
باسيل من سيدني: لن نسمح باستبدال المنتشرين لا بنازحين ولا بلاجئين
باسيل من سيدني: لن نسمح باستبدال المنتشرين لا بنازحين ولا بلاجئين
A+ A-

التقى وزير الخارجية والمغتربين #جبران_باسيل ابناء الجالية اللبنانية في القاعة الكبرى لدير مار شربل في سيدني، في حضور حشد من فاعليات الجالية وأكثر من الف شخص من مختلف المناطق اللبنانية.\r\n

والقى الوزير باسيل كلمة قال فيها:"منذ 16 شهرا تغيرت الأحداث في لبنان واختلف مسارها مع انتخاب العماد عون رئيسا قويا للجمهورية، حيث أنجزنا في سنة ما عجزنا عن انجازه في عشرات السنين، فعادت الهيبة للرئاسة وعادت معها الكرامة الى جميع اللبنانيين.  لقد انجزت المصالحة الحقيقية بتفاهمات حقيقية ليس من فوق فقط إنما بين الناس، واستعدنا السيادة بتحرير ارض احتلها الارهاب التكفيري. وحين حررنا القرار، اتخذنا القرار اللازم وحررنا ارضنا، وبدأنا بالنفط وباتخاذ قرارات تسمح لحكومتنا ومجلس نوابنا ان يكونا من صنع لبنان، وكل ذلك سمح لنا باستعادة توازن مفقود من خلال ممارستنا للشراكة التي حين فقدت، فقدنا معها التوازن وحل الخلل في البلد". 

وحيا باسيل "اهل الشمال الذين هم كنز في الجالية، وابناء جميع المناطق اللبنانية الذين هم ثروة لبنان والامل". وأردف: "تعلمون ان ثروات كثيرة هدرت منها المياه والنفط والطبيعة والمنتشرين الذين حولوهم الى مقاطعات، وحاولوا وضع اليد عليكم لإهدار ثروة الانسان اللبناني، ولكن نقول لكم لن نسمح لهم باستبدالكم لا بنازحين ولا بلاجئين".\r\n

اضاف: "أنجزنا قانون الانتخاب الذي أعطى للمنتشرين حق الاقتراع في الخارج للمرة الاولى، وسمح ان يكون لهم نواب يمثلونهم. وانا سعيد ان أكون في سيدني التي حققت اعلى رقم للمسجلين للانتخابات زاد على التسعة آلاف لبناني. فأنتم ستكتبون صفحة جديدة في 29 نيسان، صفحة مشرقة من تاريخ لبنان حين تنتخبون من أوستراليا النواب في لبنان، وبذلك تشاركون في القرار اللبناني. اما الذين لم يتسجلوا فعليهم التوجه الى لبنان للانتخاب في 6 آيار وهذا واجبكم ومسؤوليتكم للمشاركة في صنع القرار ومستقبل لبنان، كما المقيمين".\r\n

واعتبر ان "هذه الانتخابات هي الحد الفاصل بين دولة المصالحة تحت الدستور ودولة التسويات على حساب القانون". مشددا على ان "هذه الانتخابات هي لرفض التوطين وتثبيت الهوية، كما انها معركة إقرار المشاريع الكبيرة من كهرباء ونفط وسدود وطرقات وسكك حديد وتطوير الاقتصاد وفتح أبواب العمل امام اللبنانيين وإقفال باب الهجرة وفتح أبواب العودة الى لبنان مع كل نافذة امل تفتح لهم".\r\n

الكلمات الدالة