الأحد - 29 تشرين الثاني 2020
بيروت 16 °

إعلان

معركة عفرين: القوّات التّركية تسيطر على جنديرس

المصدر: أ ف ب
معركة عفرين: القوّات التّركية تسيطر على جنديرس
معركة عفرين: القوّات التّركية تسيطر على جنديرس
A+ A-

سيطرت #القوات_التركية وفصائل سورية موالية لها على بلدة #جنديرس الاستراتيجية في منطقة #عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال #سوريا، بعد اسابيع من المعارك العنيفة، على ما أفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "تمكنت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من فرض سيطرتها الكاملة على بلدة جنديرس الواقعة جنوب غرب عفرين، بعد قصف جوي ومدفعي كثيف من القوات التركية".

وقال ابو صالح القائد الميداني في فيلق الشام، أبرز الفصائل المشاركة في الهجوم التركي ضد عفرين: "تم تحرير كامل مدينة جنديرس وتطهيرها من العصابات الإنفصالية"، في اشارة الى المقاتلين الأكراد.
وأضاف: "ستستمر المعارك حتى تطهير كامل منطقة عفرين". 

وقال مراسل وكالة "فرانس برس" داخل البلدة ان مقاتلي فيلق الشام رفعوا رايتهم على مركز الادارة الذاتية داخل جنديرس. وشاهد جثث مقاتلين ومقاتلات من الوحدات الكردية، بينما خلت الشوارع من المدنيين.

وتعد جنديرس أكبر بلدة تمكنت القوات التركية وحلفاؤها من السيطرة عليها في منطقة عفرين، منذ بدء عملية "غصن الزيتون" في 20 كانون الثاني، والتي تقول انها تستهدف المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة بـ"الارهابيين".

منذ بدء الهجوم، حاولت هذه القوات اقتحام جنديرس التي تعرضت لقصف كثيف منذ أسابيع، مما دفع الآلاف من سكانها الى النزوح تدريجياً.

ومع سيطرتها على جنديرس، باتت القوات التركية والفصائل الموالية لها تسيطر على البلدات الخمس الرئيسية في المنطقة. كذلك، أصبحت حالياً على بعد 10 كيلومترات من مدينة عفرين، وفقا لعبد الرحمن.

ويتصدى المقاتلون الأكراد الذين أثبتوا فعالية في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، للهجوم التركي. لكنها المرة الأولى التي يتعرضون لعملية عسكرية واسعة في هذا الشكل، يتخللها قصف جوي.

وطلب الأكراد من قوات النظام السوري التدخل. وبعد مفاوضات، دخلت في 20 شباط قوات محدودة تابعة للنظام، وانتشرت على جبهات عدة، ولم تسلم من القصف التركي.

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية الاثنين عزمها نقل 1700 من مقاتليها من المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق البلاد إلى منطقة عفرين.

ووثق المرصد مقتل 199 مدنياً على الاقل، بينهم 32 طفلاً، من جراء الهجوم التركي على منطقة عفرين.

وتنفي أنقرة استهداف المدنيين. وتقول إن عمليتها موجهة ضد مواقع وحدات حماية الشعب الكردية.

كذلك، قتل أكثر من 320 مقاتلاً كردياً، ونحو 300 عنصر من الفصائل الموالية لتركيا.

في المقابل، أحصت تركيا مقتل 40 من جنودها على الاقل منذ بدء هجومها. 

وتخشى أنقرة من اقامة الأكراد حكماً ذاتياً على حدودها، على غرار كردستان العراق.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم