الثلاثاء - 19 كانون الثاني 2021
بيروت 13 °

إعلان

عاصفة تصفيق في البرلمان الأوروبي... "قلوبنا مفتوحة لأصدقائنا البريطانيّين"

المصدر: "أ ف ب"
عاصفة تصفيق في البرلمان الأوروبي... "قلوبنا مفتوحة لأصدقائنا البريطانيّين"
عاصفة تصفيق في البرلمان الأوروبي... "قلوبنا مفتوحة لأصدقائنا البريطانيّين"
A+ A-

أكد قادة #الاتحاد_الاوروبي  ان الاتحاد "لا يزال منفتحا" على عودة #بريطانيا عن موقفها بخصوص "#بريكست"، رغم ان رئيسة الوزراء تيريزا ماي استبعدت خيار اجراء استفتاء جديد.

وفي معرض حديثه عن استحقاق آذار 2019، ذكر رئيس المجلس الاوروبي #دونالد_توسك امام النواب الاوروبيين المجتمعين في جلسة عامة، ان "بريكست سيصبح واقعا مع كل عواقبه السلبية" قريبا، "الا اذا حصل تغيير في الرأي لدى اصدقائنا البريطانيين"، مما اثار عاصفة تصفيق في البرلمان. وقال: "في القارة الاوروبية، قلوبنا لا تزال مفتوحة لكم". 

وفي الاطار نفسه، ادلى رئيس المفوضية الاوروبية #جان_كلود_يونكر بتصريح مماثل. وقال: "لقد قال توسك ان الباب لا يزال مفتوحا. لكن اود ان يسمع هذا الامر في شكل واضح في لندن".

واضاف النائب الاول لرئيس المفوضية الاوروبية فرانز تيمرمانس: "اذا ابدت المملكة المتحدة اسفا في لحظة معينة، او اتخذت قرارا آخر، فان الاتحاد الاوروبي سيبقي الباب مفتوحا بالتأكيد".

وفي فيينا، رحب المستشار النمسوي الجديد سيباستيان كورتز بهذه التصريحات، مبديا "سروره بتقديم هذا العرض". لكنه اضاف امام صحافيين ان "القرار يعود الى البريطانيين".

وتأتي هذه الاشارات في اتجاه لندن بعد بضعة ايام من تصريحات للنائب الاوروبي البريطاني نايجل فاراج، المدافع الشرس عن "بريكست"، اشار فيها الى امكان اجراء استفتاء ثان حول الخروج من الاتحاد الاوروبي.
واعتبر ان ذلك يهدف الى اسكات معارضي "بريكست" في شكل نهائي. وقال في مقالة نشرها موقع صحيفة "ديلي تلغراف": "كي اكون واضحا، لا اريد استفتاء ثانيا. لكنني اخشى ان يفرض البرلمان ذلك على البلاد". 

من جهته، لم يفوّت النائب الاوروبي غي فرهوفشتات فرصة التهكم من موقف فاراج الذي التقى في الآونة الاخيرة كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي ميشال بارنييه.
وقال: "منذ ان دخل فاراج هذا الاجتماع مع بارنييه، اصبح مرتبكا. لا اعلم ماذا وضع له في الشاي او القهوة، لانه عند خروجه من الاجتماع ساند اجراء استفتاء ثان". 

وكان الليبراليون الديموقراطيون وقوى اخرى مؤيدة لاوروبا في بريطانيا دعوا مرات الى استفتاء ثان، باعتبار ان الناخبين البريطانيين لم يكونوا مدركين لكل تداعيات قرارهم خلال تصويتهم في 23 حزيران 2016.
في ذلك اليوم عبرت غالبية ضيقة من 52% من البريطانيين عن تأييدها للخروج من الاتحاد الاوروبي. 

لكن ماي استبعدت فكرة اجراء استفتاء آخر. وقال المتحدث باسمها: "كنا واضحين تماما. الشعب البريطاني صوّت للخروج من الاتحاد الاوروبي. وهذا ما سنفعله".

وتوصل الاتحاد الاوروبي وبريطانيا، في نهاية 2017، الى اتفاق حول الخطوط العريضة لسبل الانفصال.
ويجب ان يتفقا الآن على فترة انتقالية تلي الخروج من الاتحاد، قبل ان يتسنى بدء محادثات حول العلاقات التجارية المستقبلية في ختام هذه الفترة الانتقالية. 

ويراهن الاتحاد الاوروبي على اتفاق تام بحلول تشرين الاول 2018 يشمل تنظيم الانفصال والمرحلة الانتقالية، على ان يقترن ببيان سياسي يحدد اطار العلاقة المقبلة.
وبعد موافقة القادة الاوروبيين الـ27، يجب ان تصادق الدول الاعضاء رسميا على الاتفاق، ليحال بعدها على البرلمانين الاوروبي والبريطاني للموافقة عليه. 

وكرر توسك القول اليوم: "العمل الاكثر صعوبة لا يزال ينتظرنا، والوقت محدود"، مضيفا: "ما نحتاج اليه اليوم هو مزيد من الوضوح حول الرؤية البريطانية".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم