الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 33 °

إعلان

تركيا: القضاء يحقّق مع معارض بعد "إهانته" اردوغان... استئناف محاكمة "جمهورييت"

المصدر: " ا ف ب"
تركيا: القضاء يحقّق مع معارض بعد "إهانته" اردوغان... استئناف محاكمة "جمهورييت"
تركيا: القضاء يحقّق مع معارض بعد "إهانته" اردوغان... استئناف محاكمة "جمهورييت"
A+ A-

فتحت #النيابة_العامة_التركية تحقيقا بحق المتحدث باسم الحزب المعارض الرئيسي #بولنت_تزكان، لوصفه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بـ"الديكتاتور الفاشي"، على ما أفادت وسائل اعلام محلية. \r\n

ويأتي هذا الاجراء بحق تزكان بعدما أعلن محامي اردوغان، حسين أيدين، في وقت مبكر اليوم أنه قدم شكوى بحقه. وكتب أيدين على "تويتر": "قدمنا الى المدعي العام لأنقرة شكوى بحق بولنت تزكان بتهمة إهانة الرئيس". \r\n

وتزكان، النائب والمتحدث باسم "#حزب_الشعب" الجمهوري، متهم بوصف الرئيس بـ"الديكتاتور الفاشي" في خطاب ألقاه الإثنين في مدينة تيكيرداغ في شمال غرب البلاد، دعما لمسؤول محلي يلاحقه القضاء هو أيضا بتهمة اهانة الرئيس، والتي تعتبر جريمة في تركيا تعاقب بالسجن بين سنة و4 سنوات. \r\n

وأثارت هذه التصريحات غضب أوساط الرئيس التركي. وكتب المتحدث باسمه ابراهيم كالين مساء الإثنين على "تويتر": "خطاب الكراهية (الذي ألقاه) بولنت تزكان معيب للمعارضة". \r\n

\r\nمن جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم اليوم إن "المتحدث باسم حزب (الشعب الجمهوري) أدلى أمس بتصريحات وقحة تناولت رئيسنا". وأضاف: "عندما سمعت ذلك، لم أفهم اذا كان متحدثا باسم الحزب، أو ناطقا بالاهانات باسم الحزب".  

وردّ تزكان في اتصال أجرته به وكالة "فرانس برس" بالقول: "نعرف أن الكلمات التي استخدمناها ليست جرما. أية مؤسسة قضائية جدية لا يمكنها أن تعتبر أن هذا النوع من الانتقاد ذي الطابع السياسي، جرم. نفتقد الوقت الذي كانت تركيا تتفاخر فيه بقضاتها. سنواصل معركتنا".\r\n

وتعرض مئات الأتراك لملاحقات في الاعوام الأخيرة بتهمة إهانة الرئيس. لكن غالبية الشكاوى أُسقطت. وتندد المعارضة بميل اردوغان إلى الاستبداد في الحكم، منذ محاولة الانقلاب في تموز 2016، والتي تلتها عمليات تطهير واسعة، لم تقتصر على المتهمين بالضلوع في العملية فحسب، انما ايضا شملت أوساط المعارضة والاعلام.\r\n

محاكمة "جمهورييت"\r\n

في اسطنبول، استؤنفت اليوم محاكمة صحافيين وموظفين في صحيفة "#جمهورييت" المعارضة بتهمة القيام بـ"أنشطة ارهابية"، في قضية تشير إلى تدهور وضع حرية الصحافة في تركيا، وذلك قبيل بدء محاكمة الكاتبة أصلي إردوغان بتهمة "الدعاية الإرهابية". \r\n

ويواجه في المحصلة 17 شخصا، بين مسؤولين وصحافيين وموظفين آخرين سابقين وحاليين في "جمهورييت"، بينهم 4 موقوفين احترازيا، اتهامات بمساعدة 3 "منظمات ارهابية مسلحة". وقد تصل عقوبتهم الى السجن 43 عاما. \r\n

وقبيل بدء الجلسة، تجمع عدد من مؤيدي "جمهورييت" التي تنتقد اردوغان بشدة، أمام محكمة كاغلايان، مطالبين بـ"العدالة". وهتفوا: "أوقفوا ملاحقة المعارضين وتوقيف الصحافيين". \r\n

وتأتي جلسة المحاكمة هذه بعد عام على بدء موجة توقيفات استهدفت صحافيين وموظفين في "جمهورييت". ولا يزال رئيس تحرير الصحيفة مراد صابونجو في السجن، منذ توقيفه في 31 تشرين الأول 2016. كذلك، لا يزال مدير الصحيفة أكين أتالاي، والصحافي الاستقصائي احمد شيك والمحاسب يوسف أمري إيبر موقوفين منذ أشهر عدة. \r\n

وتلت محاولة الانقلاب موجة توقيفات جماعية لأشخاص يشتبه بأنهم مناصرين للداعية فتح الله غولن، التي تتهمه أنقرة بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب، رغم نفيه الأمر. وقد استهدفت عمليات التطهير وسائل الإعلام التي تنتقد إردوغان والاوساط المؤيدة للأكراد. \r\n

واستدعيت الكاتبة أصلي إردوغان الملاحقة بتهمة "الدعاية الإرهابية" لصالح المتمردين الأكراد في حزب العمال الكردستاني، للمثول أمام المحكمة اليوم. وقد تصل عقوبتها الى السجن المؤبد. \r\n

وكانت محكمة قضت في كانون الاول بالإفراج المشروط عن الكاتبة التي لا تربطها اي صلة قرابة بالرئيس التركي، بعدما قضت اكثر من 4 اشهر قيد التوقيف الاحترازي، لتعاونها مع صحيفة "أوزغور غونديم" المؤيدة للأكراد، والتي اغلقت بموجب مرسوم صدر في تشرين الاول 2016، لاتهامها بالقيام بـ"دعاية إرهابية". وتسبب توقيفها واعتقالها لمدة 132 يوما بموجة ادانات عمّت تركيا ودول الغرب.\r\n

ووفقا لموقع "بي24" الالكتروني المتخصص بحرية الصحافة، فان اكثر من 150 صحافيا معتقلون في تركيا التي تحتل المرتبة 155 من اصل 180 على قائمة "مراسلون بلا حدود" لحرية الصحافة.\r\n


الكلمات الدالة