الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 30 °

دراسة جديدة تكشف أخطار التنقل اليومي وزحمة السير

المصدر: " ا ف ب"
دراسة جديدة تكشف أخطار التنقل اليومي وزحمة السير
دراسة جديدة تكشف أخطار التنقل اليومي وزحمة السير
A+ A-

الوقت الذي نهدره في انتظار التاكسي والحافلة والقطار أو حتى في زحمة السير، أصبح جزءاً لا يمكن تجنبه في حياتنا اليومية، لكن أبحاث جديدة نُشرت حول هذا الموضوع أثبتت أضرار هذا الأمر. 

الدراسة قامت بها جامعة "غرب انكلترا"، التي حللت تأثير التنقل على أكثر من 26,000 موظف في انكلترا على مدى خمس سنوات.\r\n

وأعلنت الدراسة أنه في انكلترا ارتفع متوسط وقت التنقل اليومي من 48 دقيقة إلى 60 دقيقة في السنوات العشرين الماضية، وينفق واحد من كل سبعة أشخاص ساعتين على الأقل في رحلته اليومية ذهاباً وإياباً. أما متوسط وقت التنقل في الولايات المتحدة هو أقل، ويبلغ نحو 50 دقيقة ذهاباً وإياباً.\r\n

ووجد الباحثون أن كل دقيقة إضافية من وقت التنقل تقلل من نسبة العمل ووقت الفراغ والارتياح وتزيد من التوتر وسوء الصحة النفسية.\r\n

كما وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يذهبون الى عملهم مشياً على الأقدام أو على الدراجة لا يوجد عندهم نفس نسبة الاستياء التي توجد عند الذين ينتقلون بالحافلة أو القطار.\r\n

وأكدت الدراسة أن 20 دقيقة إضافية من التنقل يومياً لها نفس الأثر السلبي الذي نشعر به عند خفض الراتب بنسبة 19%، وهذا يعني أن قضاء المزيد من الوقت في انتظار وسائل النقل العامة أو التواجد في حركة مرور كثيفة تجعلك تشعر بنفس الحزن جراء كسب مالي أقل.\r\n

ويقول الباحث الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في سلوك السفر، الدكتور كيرون تشاترجي، إن "التنقل يمكن أن يكون أكثر إجهاداً من العمل الفعلي، وأنه كلما زادت فترة رحلتك، قل رضاك عن وظيفتك وعن الحياة بشكل عام".\r\n

وأشار الباحثون إلى دراسة طلبوا فيها من موظفي الولايات المتحدة الاختيار بين سيناريوين وظيفيين: "الوظيفة الأولى براتب قدره 67,000 دولار في السنة، ووقت التنقل 50 دقيقة، والوظيفة الثانية براتب قدره 64,000 دولار ووقت التنقل 20 دقيقة". ووفقاً للباحثين، فإن 84% من المشاركين اختاروا الوظيفة الأولى.\r\n

ورأى الباحثون إن "ردودهم تعكس ببساطة عدم القدرة على تقدير التكاليف النفسية والعاطفية والبدنية لأوقات التنقل الطويلة".\r\n

الحد من وقت تنقلاتك يكون بالانتقال إلى حي جديد أو تغيير الوظيفة للتخفيف من التأثيرات السلبية على الحالة النفسية، ولكن هناك طرق أخرى تجعل تنقلاتك أكثر متعة وتحافظ على الرضا بالعمل الخاص بك وبحياتك بشكل عام، مثل الدردشة مع التوجودين بقربك أو اختيار وسائل تنقل مختلفة تناسبك.\r\n


الكلمات الدالة