السبت - 23 كانون الثاني 2021
بيروت 8 °

إعلان

لو عاد لوثر اليوم! 5 قرون من الإصلاح الإنجيليّ، ما له وما عليه

المصدر: "النهار"
هالة حمصي
هالة حمصي
Bookmark
لو عاد لوثر اليوم! 5 قرون من الإصلاح الإنجيليّ، ما له وما عليه
لو عاد لوثر اليوم! 5 قرون من الإصلاح الإنجيليّ، ما له وما عليه
A+ A-
الموضوع "كبير جدا"، بحجم 500 سنة. الاصلاح الانجيلي ما له وما عليه بايجاز، قبل ايام قليلة من احتفال الانجيليين في ارجاء العالم باليوبيل الـ500 للاصلاح في 31 ت1 2017. في لبنان، دعا المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان الى احتفال مركزي بعنوان: "معا نحو الافضل" الساعة 5,00 ب ظ الاحد 29 ت1 في الكنيسة الوطنية الانجيلية-زقاق البلاط، يتضمن خدمة صلاة مشتركة تجمع كل الكنائس الانجيلية. في التسمية، انه "أحد الاصلاح". والمسار ديني، تاريخي بامتياز. في الكلام الانجيلي، "4 مبادىء اساسية" تختصر، في رأي صبرا، الاصلاح على الصعيد الروحي والكنسي واللاهوتي. "اعادة الكتاب المقدس الى وسط الحياة المسيحية. اعادة مركزية المسيح الى وسط الايمان. اعادة احياء مفهوم الايمان كثقة وعلاقة بين المؤمن والله، وليس كموافقة عقلية على حقائق ومعطيات، اي الاطاحة بفكرة الدين المسيحي كشريعة. والمساواة الروحية التامة بين المؤمنين ونسف الهرمية الروحية: كهنوت كل المؤمنين". (الدكتور جورج صبرا خلال حديثه الى "النهار") آثار ونتائج "ثوروية"الاثر "روحي ايماني وكنسي" للاصلاح. ما يراه صبرا هو "تجديد روحي وايماني حصل في اوروبا في القرن السادس عشر، وامتد الى انحاء واسعة في العالم، عبر الهجرة الى اميركا الشمالية، وحركة الارساليات التي نشرت رسالة الاصلاح في كل العالم". كذلك، كانت للاصلاح 7 آثار على الصعيد "الاجتماعي والسياسي والثقافي". "تقسيم العالم المسيحي الغربي كنائس متعددة انتهت معه المركزية المطلقة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وبدأت تنشأ الكنائس الوطنية والمحلية في مختلف بلدان اوروبا".اثر ثانٍ يتمثل في "تسديد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم