.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عرف بالرقم الصعب في طرابلس، قبل أن يتحوّل إلى أحد أهمّ المطلوبين للدولة، بعد اتهامه بالقتال ضد الجيش، وبتشكيل شبكات إرهابية وإدارة عمليات انتحاريّة والتخطيط لضرب ثكنات عسكرية. برز اسمه مع أحداث باب التبانة وبداية الحرب السورية، قبل أن ينتقل إلى مخيم عين الحلوة، من دون أن تغفل عين الإعلام والقوى الأمنية عن متابعته.. هو شادي المولوي ابن بلدة الحديد الشمالية، الذي عرف بتشدده الديني و"دفاعه عن أهل السنّة في لبنان وسوريا".
"تشدّد" منذ الصغر
ما إن بلغ المولوي الـ20 من عمره حتى تمكّن من جذب الأضواء إليه، بعدما سجن في عام 2007 بتهمة محاولة السفر إلى العراق. خرج بعد عامين من السجن، شاباً متشدّداً دينياً، ومع اندلاع الثورات في العالم العربي، من ليبيا إلى تونس ومصر فسوريا، اتخذ طريق "الجهاد" خياراً، مواقف عدّة جعلت منه بطلاً قبل أن يزجّ به في خانة الإرهاب.
في عائلة مؤلفة من شابّين وفتاة ترعرع المولوي في منطقة القبّة في طرابلس، درس في مدرسة الفرير من دون أن يكمل علمه. عمل لدى خاله علي جوهر في مكتبة لبيع القرطاسية، قبل أن يتغيّر منهج حياته. والدته ممرضة موظّفة في وزارة الشؤون الاجتماعية ومعلّمة، ووالده مجدي متعهد كهرباء وموظف في شركة قاديشا. تزوّج بعد خروجه من السجن، رزق بآدم، عبد الرحمن، جنان، وغزوة التي توفيت عن عمر خمسة أشهر نتيجة إصابتها بشلل نصفي.
مسيرة "حافلة"
مسيرة حياة ابن الثلاثين عاماً رواها لـ"النهار" أقرب المقرّبين إليه، قائلاً: "في عائلة محافظة دينياً تربّى المولوي، إلا أنه سلك طريق التشدد بعد إنهاء خدمته العسكرية عام 2007، فقد انضمّ إلى الجيش في عام 2005 لأداء الخدمة الإجبارية قبل أن يتطوّع فيه لسنة، حيث شارك في صفوفه خلال حرب تموز". وأضاف: "بعدما اندلعت الحرب في سوريا، تعاطف مع النازحين وأبناء الشعب السوري الذي تعرّض لظلم بشار الأسد وشبيحته، وصولاً إلى الخروج إلى أرض الشام، لا سيما المناطق الحدودية في القصير وغيرها. شارك مع "الجيش الحرّ" في بعض الأعمال اللوجستية، ساعد الثورة بالسلاح والموادّ الغذائية، قبل أن يعود ويعتقله الأمن العام في كمين داخل مكتب الصفدي. وقف معه كثيرون من أهل طرابلس. تظاهروا حتى خروجه، ليبدأ بعد ذلك الحديث عن انتمائه إلى "جبهة النصرة" وتنظيم "القاعدة"، عندها قرر الخروج للمرة الثانية إلى أرض الشام، لكن المشايخ وعلماء أهل السنّة رفضوا لأنّ طرابلس أولى بأبنائها من سوريا، رضي بذلك لحماية أهل السنّة وردّ الظلم عنهم".
معارك وانكفاءات