الأحد - 17 كانون الثاني 2021
بيروت 13 °

إعلان

لماذا غابت الجامعات اللبنانية عن تصنيف شنغهاي؟!

المصدر: "النهار"
سلوى أبو شقرا
Bookmark
لماذا غابت الجامعات اللبنانية عن تصنيف شنغهاي؟!
لماذا غابت الجامعات اللبنانية عن تصنيف شنغهاي؟!
A+ A-
نسأل الأكاديمي الدكتور عدنان الأمين عن معايير التصنيف، فيجيب في اتصال مع "النهار" بأنَّ "الموضوع معقد لأنَّ تصنيف الجامعات يرتكز على 4 معايير، أولها وجود متخرجين أو دكاترة جامعيين حائزين على جوائز نوبل، الثاني، صدور تقارير عن شركات تفيد بنشر الباحثين الأكاديميين في الجامعات لأكثر من 20 بحثاً، ويتمُّ تحديث هذه اللائحة سنوياً. الثالث، هو نشر البحوث في المجلتين العلميتين "ساينس" و"نيتشر"، والرابع، الاعتماد على فهرس (index) في العلوم الاجتماعية، وفي الحصيلة تُجمع المعايير الأربعة. ولكنَّ المعيار منحاز لمن يكتب وينشر بالانكليزية عالمياً وفي مجال العلوم خصوصاً. وهنا، وجب التنبه إلى أنَّ التصنيف شيء ونوعية التعليم شيء منفصل، ولو كانت النوعية تؤخذ في الاعتبار لوجدنا جامعات لبنانية من بينها الجامعة الأميركية في بيروت". ويشير إلى أنَّ "الجامعات الأميركية بات عددها أقلّ، بينما تقدمت دول أخرى كالصين وتايوان وكوريا ضمن التصنيف".  ولكنْ ماذا يعوق لبنان؟ يوضح الأمين بأنَّ "بحوثاً عدَّة تجرى في لبنان تساهم في ترقية الدكاترة الجامعيين، حيث ينشرون كل بضع سنوات بحثاً أو اثنين. بالطبع، التصنيف مخيب للآمال، ومن المؤسف ألا تكون جامعات لبنان من ضمنه. نحتاج إلى قرارٍ من الدولة وتقديم الجامعات لمنح تتيح للباحث أن يفرَّغ وقته للبحوث، لا للتعليم فقط. كما أن تضع الجامعات مواردها لتطوير البحوث الموجهة". غياب البيئة التمكينية من جهته، يعتبر البروفيسور رمزي سلامة في حديث لـ"النهار" أنَّ "تصنيف شنغهاي لا يجب أن يكون هدفنا، إذ إننا بعيدون...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم