الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 28 °

جعجع: ملف إعادة النازحين قرار سيادي لبناني وإذا رفضت الامم المتحدة سنرسلهم اليها في أول باخرة

المصدر: " ا ف ب"
فرج عبجي
فرج عبجي
جعجع: ملف إعادة النازحين قرار سيادي لبناني وإذا رفضت الامم المتحدة سنرسلهم اليها في أول باخرة
جعجع: ملف إعادة النازحين قرار سيادي لبناني وإذا رفضت الامم المتحدة سنرسلهم اليها في أول باخرة
A+ A-

من ازمة النازحين مرورا بالعمل الحكومي وصولا الى الملف الانتخابي، كلها عناوين ناقشها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في جلسة مع عدد من الصحافيين من معظم وسائل الاعلام في معراب. على مدى ساعتين من الوقت، رد رئيس "القوات" على معظم الاسئلة التي تشغل الرأي العام كاشفا جميع الاوراق من دون اي تحفظ. وشكل ملف اعادة النازحين النقطة المركزية التي انطلق منها جعجع لاعلان بدء النقاش، حيث كشف عن مسودة قدمتها "القوات" الى معظم الكتل وتحديدا الحليفة، لدرسها وعرضها في مجلس الوزراء، بهدف "توجيه رسالة واضحة الى الامين العام للامم المتحدة لبدء العمل على اعادة النازحين الى المناطق الآمنة في سوريا".  

ملف "سيادي لبناني"

وفي هذا الاطار، اكد جعجع ان "ملف اعادة النازحين السوريين الى سوريا هو قرار سيادي لبناني ولا ننتظر اي احد ليقول لنا ما يجب ان نقوم به. عندما استقبلنا النازحين لم نطلب اذنا من احد واهتممنا بهم برحابة صبر، واليوم اتعب لبنان هذا الوجود، ونرى ان جرس العودة قد قرع لان الوضع بدأ يتأزم بين اللبنانيين والنازحين لاسباب عدة، وقد يصل بنا الامر الى الهاوية ان لم نبدأ بمعالجته فورا عبر رسالة واضحة سنوجهها الى الامم المتحدة كي تبدأ البحث في سبل وآلية اعادة النازحين الى قراهم او الاماكن الآمنة في سوريا، خصوصا مع تراجع حدة المعارك على الارض والتي قد تنتهي بشكل كبير بعد شهرين تقريبا". \r\n

لا حوار مع النظام\r\n

"لا نريد ان نضع النازحين في فم الاسد"، بهذه العبارة رد جعجع على سؤال بشأن تعريض حياة النازحين السوريين للخطر، واضاف: "نحن نطلب اعادتهم الى المناطق الاربع الآمنة التي بدأت تظهر ملامحها في الشمال والجنوب وشمال شرق وادلب قريبا، حيث سيكونون بحماية الامم المتحدة وليس النظام". وعن موضوع الحوار مع الحكومة السورية لاعادة النازحين السوريين، اوضح ان "الحوار مع النظام ومحاولة اعطائه شرعية فقدها لن يكون من خلالنا، خصوصا ان الحوار معه سيعرقل العودة ولن يسهلها كما يظن البعض. القرار في سوريا بات مقسما على 4 قوى، اميركا وتركيا وايران وروسيا".\r\n

"سنرسلهم بالبواخر"\r\n

وتعليقا على موقف ممثلة الامين العام للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ التي قالت انه "من المبكر اعادة النازحين السوريين"، قال ان "لم تقبل الامم المتحدة اعادة النازحين الى سوريا فنحن سنضعهم على اول باخرة متجهة اليها، ولن نتهاون بهذا الموضوع بعد اليوم، ولا يزايدوا علينا بالحس الانساني، نحن من استقبلناهم في بلادنا بهذا العدد الكبير، لكن ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب". \r\n

وثمّن دور الاجهزة وفي طليعتها الجيش اللبناني، التي استطاعت ان تضبط الوضع الامني في لبنان منذ بدء الازمة السورية افضل من دول كبرى، واشاد بالعمليات الاستباقية التي تقوم بها داعيا الى انتظار نتائج التحقيق في قضية 4 موقوفين في عرسال. ولم يعارض جعجع الدور الذي يقوم به مدير الامن العام اللواء عباس ابرهيم، معتبرا ان "خط الاتصال الذي حافظ عليه ابرهيم تملكه حتى معظم الدول المناهضة للنظام وهو امر طبيعي ما دام يساهم في حلحلة ملفات عالقة".\r\n

وفي الشأن الحكومي، تجنب جعجع تقويم اي من الوزراء التابعين لغير "القوات"، قائلا ان "اداء وزراء القوات جيد، ولكن كنا نتمنى ان تكون الحكومة منتجة اكثر. قلة الكلام وكثرة العمل افضل بكثير في هذه المرحلة، وملف الكهرباء دليل على ذلك، اين هو الملف اليوم، في ادارة المناقصات". واضاف ان "موضوع آلية التعيينات سيسلك مساره الطبيعي الذي يؤمن سير عمل المؤسسات الرسمية ونعمل على تقريب وجهات النظر".

\r\n

لا لوائح مع "حزب الله"\r\n

الملف الانتخابي طرح بقوة ايضا في الجلسة مع الاعلاميين، واطلق جعجع مواقف مهمة ابرزها ان "القوات لن تترشح على لوائح موجود عليها حزب الله، وان تيار المستقبل سيخوض الانتخابات مع القوات". وعن التحالف مع "المردة" في دائرة الشمال، قال ان "كل الاحتمالات مفتوحة خصوصا ان القانون الحالي سمح للمواطن بان يحدد اختياره بشكل كبير ووفق قناعاته". وردا على سؤال عن امكان زيارته بنشعي، قال: "ليس لدينا اي عقدة من اي شيء ايجابي". وعن التحالف مع "التيار الوطني الحر"، اكد جعجع استمرار الحوار معه بشأن الانتخابات، مشيرا الى ان "التحالف في مناطق عدة مطروح بقوة". ولم يبد اي حماسة في موضوع الانتخابات الفرعية، قائلا "مش محرزة"، لكنه اضاف "وفي حال اقرت لكل حادث حديث". \r\n

العهد... لابأس\r\n

وفي رده على سؤال عن تقويمه لمسيرة العهد حتى الان، قال: "لابأس، كان يمكن ان يقوم بانجازات اكبر، لكن ما تم تحقيقه حتى اللحظة ليس بقليل ومعجزة قانون الانتخاب ما كانت لتحصل لولا الرئيس العماد ميشال عون".

الكلمات الدالة