الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 31 °

إعلان

رندى بري في سحور جمعية رعاية المعوقين: عهدنا العمل بجهد لتحويل الإعاقة إلى طاقة

المصدر: " ا ف ب"
رندى بري في سحور جمعية رعاية المعوقين: عهدنا العمل بجهد لتحويل الإعاقة إلى طاقة
رندى بري في سحور جمعية رعاية المعوقين: عهدنا العمل بجهد لتحويل الإعاقة إلى طاقة
A+ A-

أقامت الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين سحورا رمضانيا يهدف الى دعم النشاطات التنموية للجمعية ومشاريعها، في الباحة الخارجية لفندق "كورال بيتش"، في حضور عقيلة رئيس مجلس النواب رندى عاصي بري، السيدات منى الهراوي ولمى سلام ومي ميقاتي وسيلفي المر، الوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر وعناية عزالدين، سفراء الجزائر أحمد بو زيان والمغرب محمد كرين وتونس كريم بودالي ومصر نزيه النجاري والنمسا مريان وربا، سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، منسقة الامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، القائم بالأعمال في سفارة الصين هان جنغ، الملحق الثقافي الايطالي ادواردو كريزافولي، وعدد من الفاعليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والاعلامية وفنانين.\r\n

\r\n

بعد فيلم وثائقي عن خدمات الجمعية التأهيلية والطبية التي تقدم في مراكزها ولا سيما في مجمع نبيه بري لتأهيل المعوقين في الصرفند"، كان فيلم فيديو مسجل عن الرحلة التأهيلية للطفلة سارة مكي يبرز الاهتمام والرعاية والعناية التي حظيت بهم في مجمع نبيه بري لتأهيل المعوقين حيث توفرت لها سبل التأهيل الطبي والنفسي والاجتماعي المتكامل فقاومت سارة المرض والإعاقة وعادت تمارس حياتها بشكل طبيعي.\r\n

\r\n


بري\r\n

وألقت بري كلمة، شكرت فيها للحضور تلبيتهم دعوة الجمعية، ونوهت بمساندتهم ودعمهم لها في كل المجالات، وقالت: "على بركة هذا الفيض النوراني القرآني الذي نستضيء بوهجه في قيامنا وقعودنا ... في عملنا ومسؤوليتنا ... هو القرآن الذي أنزل في رمضان ... منه نستخلص الدروس والعبر في الصبر والاحتساب والعطاء، نلتقي في رحاب قيمه ومعانيه حيث تتصافح القلوب قبل الأيدي ... وتتصالح الأنفس مع الذات ... ونلملم بقايا أحلامنا المبعثرة لنكتشف مواطن الخير في داخلنا... نلتقي في هذا السحور الرمضاني لننهل من فيض عطايا شهر الصيام ونستذكر في جوعنا وعطشنا، جوع وعطش فئة إنسانية من أبنائنا هم الأقرب إلى الله في صيامهم الدائم من خلال احتياجاتهم الخاصة... هم أقرب إليه في محبتهم ومودتهم وطهاراتهم ومعاناتهم ... هم الذين امتحنهم الله في نعمة البصر فكانوا الأكثر تبصرا بقلوبهم وعقولهم... هم الذين اختبرهم في نطقهم فكانوا الأكثر تعبيرا بأملهم وألمهم".\r\n

\r\n

وأضافت: "هم من امتحنهم الله بالحرمان والحاجة لبعض من جوارحهم فكانوا الأكثر حيوية وحركة وإنتاجية والأقل إرتكابا للخطأ والخطيئة. إنهم ذوو الاحتياجات الخاصة، فباسم أكثر من خمس وثلاثين ألف من ذوي الاحتياجات الخاصة استفادوا من الخدمات الطبية والتأهيلية والاجتماعية لهذا العام من الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين، بإسم كل العاملين في الجمعية. بإسم مجمع نبيه بري لتأهيل المعوقين في الصرفند والعاملين في أقسامه من أطباء وإداريين ومتطوعين وموظفين. باسم مركز بعلبك للتأهيل والعاملين فيه. بإسم مدرسة لوى في التربية المختصة، تلامذة وأساتذة ومعدي برامج تأهيل. بإسم معهد الوفاء للتعليم المهني والتقني إدارة وأساتذة وطلابا. بإسم جامعة فينيسيا بكل كلياتها وعمدائها وأساتذتها وطلابها. بإسم أندية لوى وفرق الناجين من الألغام في مختلف الألعاب الرياضية. بإسم المدينة البارالمبية اللبنانية في أنصار. بإسم كل هذه الأطر الإنسانية المؤسساتية المنضوية تحت لواء الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين. ودائما باسم دولة الرئيس نبيه بري الراعي الدائم لمسيرة قيامة لبنان الانسانية والوطنية. وبإسمي الشخصي أتوجه إليكم فردا فردا، بأسمى آيات الشكر والتقدير على وقوفكم وإحتضانكم لأهداف الجمعية، ومواكبتكم لمسيرة تطورها وتقدمها وسموها، وصولا إلى هذا النحو من التميز في الإدارة والخدمة وفي الإستجابة لتلبية كل مستلزمات ذوي الإحتياجات الخاصة في التأهيل والطبابة والرعاية والتربية".\r\n


بعد ذلك، بدأ البرنامج الفني مع رائد من رواد العالم العربي في حفظ التراث وقلعة الطرب في مدينة حلب الفنان صفوان عابد الذي أدى اناشيد من وحي مناسبة شهر رمضان المبارك بأداء وإحساس عاليين، لامس فكر وروح الحاضرين الذين أثنوا على فنه الراقي والملتزم والأصيل الذي قدمه خلال السحور على أنغام فرقة بيروبا.\r\n

وتميز السحور الرمضاني بجمالية الديكور والتصاميم سواء من حيث الأضواء الباهرة والألوان الخلابة التي عكست رونقا أخاذا ونثرت جوا من الفرح والسعادة غمرت نفوس الحاضرين وجعلت من السحور لهذا العام من اكثر النشاطات استمتاعا بالأجواء الرائعة التي أبهرت الجميع.\r\n

\r\n

اشارة الى ان ريع هذا الحفل يهدف الى دعم الجمعية في سعيها الى تعزيز حياة الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتحسين وتطوير وتحديث مستوى الخدمات التأهلية والطبية المقدمة لهم.