الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

نتانياهو "ينهار امام قادة الاستيطان"... اسرائيل تمضي في بناء 3 آلاف مسكن جديد في الضفة

المصدر: " ا ف ب"
نتانياهو "ينهار امام قادة الاستيطان"... اسرائيل تمضي في بناء 3 آلاف مسكن جديد في الضفة
نتانياهو "ينهار امام قادة الاستيطان"... اسرائيل تمضي في بناء 3 آلاف مسكن جديد في الضفة
A+ A-

أعلنت حركة "#السلام_الآن" الاسرائيلية غير الحكومية ان #اسرائيل قررت خلال يومين المضي قدما في خطة بناء أكثر من 3 آلاف وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في #الضفة_الغربية المحتلة. \r\n

\r\nوقالت المتحدثة باسم المنظمة حاجيت عفران: "لدينا هذا الاسبوع 3178 #وحدة_استيطانية سيتم المضي في بنائها. وتوجد هذه الخطط في مراحل مختلفة من العملية، وتقع الوحدات في عدد من مستوطنات الضفة الغربية".  

\r\nويأتي القرار الذي نشرته المنظمة الاسرائيلية المعادية للاستيطان في أوج إحياء ذكرى حرب 5 حزيران 1967. وتعد هذه اول اعلانات استيطانية جديدة منذ الزيارة التاريخية للرئيس الاميركي #دونالد_ترامب لاسرائيل والاراضى الفلسطينية في أيار الماضي، حيث حاول تشجيع الجانبين على العودة الى طاولة المفاوضات.  

\r\nودعا ترامب اسرائيل بالفعل الى ضبط النفس في موضوع الاستيطان، في سعيه الى بناء الثقة بين الطرفين. غير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي #بنيامين_نتانياهو يتعرض لضغوط شديدة من حركة الاستيطان.  

\r\nواكدت "السلام الآن" ان إسرائيل قررت الثلاثاء أن تعرض خططا لبناء نحو 1500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بينها مساكن في أول مستوطنة ستقام بقرار من الحكومة الاسرائيلية منذ 25 عاما.  

\r\nأضافة إلى ذلك، "صادقت لجنة التخطيط الإسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع الاربعاء على بناء أكثر من 900 وحدة سكنية"، على ما افادت. وفي عملية منفصلة، أودعت لجنة التخطيط في وقت متأخر الاربعاء مخططات لبناء نحو 688 منزلا جديدا. وستطرح هذه المخططات مدة 60 يوما على الجمهور للاعتراض عليها.  

\r\nونددت السلطة الفلسطينية الاربعاء بالقرارات الجديدة لاسرائيل لمواصلة الاستيطان، معتبرة ان اسرائيل "تضع عراقيل" امام عملية السلام. ولم تعط السلطات الإسرائيلية اي رد على استفسارات "فرانس برس" على هذه الخطط.  

\r\nمن جهتها، قالت اذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم ان هذه المخططات هي لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات كريات أربع قرب مدينة الخليل، واورانيت قرب مدينة قلفيلية شمال غرب الضفة الغربية، وكفار تفواح قرب بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، ومعاليه ادوميم شرق مدينة القدس . 

\r\nوالتقى نتانياهو الأربعاء قادة المستوطنين الذين طالبوا بتوسيع كبير وفوري للبناء في المستوطنات. وقالت الإذاعة ان نتانياهو تكلم عن أهمية الاستيطان. ولم يتعهد بشيء.  

\r\nوكان نتانياهو وعدهم بأن يواصل بناء المستوطنات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، و"الا يتم اقتلاع أحد من منزله". وأكد أنه لا يزال يؤيد حل الدولتين. إلا أن انصار السلام يقولون أن افعاله تظهر عكس ذلك.  

\r\nمن جهته، قال عوفر زالزبرغ من منظمة "مجموعة الأزمات الدولية"، ان "نتانياهو حاول التراجع. لكنه تعرض لضغوط قوية جدا من حركة الاستيطان وقادتها". واضاف: "خلال الاسبوعين الماضيين، كانت هناك حرب شاملة عليه، وانهار امامهم".  

\r\nواوضح ان "اي اعلان مزيد من الخطط الاستيطانية من شأنه ان يبعد الجانبين عن عملية السلام"، مؤكدا "انه أصبح من الصعب ايجاد مدخل للعودة الى دائرة المفاوضات".  

\r\nويواجه نتانياهو انتقادات شديدة من قادة المستوطنين الذين يتهمونه بعدم دفع أي من مشاريع الاستيطان، إضافة الى هدم مستوطنة عمونا العشوائية في شباط الماضي.  

\r\nويزيد عدد المستوطنين عن 600 ألف، بينهم 400 ألف في الضفة الغربية. ويعد وجودهم مصدر احتكاك وتوتر مستمر مع 2,6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.  

\r\nاحتلت اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية العام 1967، وباشرت بناء المستوطنات في محيط مدينة القدس والضفة الغربية. ويؤدي البناء الاستيطاني وتوسيع المستوطنات القائمة إلى قضم مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويمعن في تقطيع أوصالها، ويهدد فرص إقامة دولة قابلة للاستمرار عليها.  

\r\nمنذ تنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من 6 آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين. ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان مخالفا للقانون الدولي، وتعده العديد من الدول عقبة رئيسية أمام التوصل الى حل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. لكنه استمر في ظل كل الحكومات الإسرائيلية. 


الكلمات الدالة