الإثنين - 18 كانون الثاني 2021
بيروت 13 °

إعلان

ترامب إلى القدس... رحلةٌ للبحث عن حلّ للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني

المصدر: "أ ف ب"
ترامب إلى القدس... رحلةٌ للبحث عن حلّ للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني
ترامب إلى القدس... رحلةٌ للبحث عن حلّ للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني
A+ A-

يصل الرئيس الاميركي دونالد #ترامب اليوم الى القدس المدينة المقدسة للمسيحيين والمسلمين واليهود، بعدما اعرب عن تفاؤله حول امكان التوصل الى حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي. 

ويزور ترامب اليوم مدينة القدس قبل ان ينتقل الثلثاء الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، بعد ان دعا الاحد في الرياض قادة اكثر من خمسين دولة اسلامية للمشاركة في مكافحة الارهاب. وسيتوجه بعدها الى الفاتيكان.

وسيزور ترامب بعد ظهر الاثنين في القدس كنيسة القيامة التي تعد من اقدس المواقع في المسيحية، ثم سيتوجه بعدها على بعد مئات الامتار في البلدة القديمة لزيارة حائط المبكى الذي يسميه المسلمون البراق ويقع أسفل باحة الاقصى.

ويعتبره اليهود آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

وسيصبح ترامب اول رئيس اميركي في منصبه يزور حائط المبكى.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمتها في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وتعتبر الدولة العبرية "القدس الموحدة" عاصمتها "الابدية" لكن الفلسطينيين يريدون ان يكون الشطر الشرقي العربي من المدينة عاصمة لدولتهم المنشودة.

والثلثاء، يزور ترامب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة لاجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس. ثم يعود الى القدس لزيارة نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم)، و"متحف اسرائيل" حيث سيلقي خطابا.

وأثار تعليق نشب الى مسؤول أميركي يساعد في التحضير لزيارة ترامب انتقادات إسرائيلية وغضب التيار اليميني بعد ان قال لنظرائه الاسرائيليين ان حائط المبكى جزء من الضفة الغربية المحتلة.

وحرصت الادارة الاميركية على التأكيد على ان الحائط يقع في اسرائيل ولكنها اشارت الى ان أي مسؤول اسرائيلي لن يرافق دونالد ترامب في زيارته.

وخلال حملته الانتخابية، تعهد ترامب نقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس والاعتراف بالمدينة "عاصمة موحدة لدولة اسرائيل". لكن يبدو انه تراجع عن موقفه حول نقل السفارة، إذ لم تتخذ واشنطن اي خطوة بهذا الشأن حتى الآن.

ويعارض الفلسطينيون والعرب هذه الخطوة التي حذر المجتمع الدولي من شأنها قد تشعل اضطرابات جديدة.

وسجل ترامب تمايزا جديدا في السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط بعدما أكد خلال استقباله نتانياهو في شباط الماضي، أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنباً إلى جنب بسلام، المرجع الاساسي للاسرة الدولية لحل الصراع.

ودعا ترامب اسرائيل الى ممارسة ضبط النفس في ما يتعلق بالبناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وعند استقباله محمود عباس في نيسان الماضي في البيت الابيض، أبدى ترامب تفاؤله بامكان التوصل الى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقال "نريد إرساء السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك"، من دون ان يتطرق الى كيفية انجاز هذا الامر.

يلتقي ترامب مساء الاثنين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وفي صباح اليوم التالي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة. 

وكان نتانياهو اكد الاحد انه سيبحث جهود السلام مع ترامب، بينما تبحث الحكومة الاسرائيلية اتخاذ خطوات اقتصادية لتحسين اوضاع الفلسطينيين.

وقال نتانياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته "سأبحث مع الرئيس ترامب سبل تعزيز التحالف المهم والصلب مع الولايات المتحدة". واضاف: "سنعزز العلاقات الأمنية التي تزداد تطورا يوما بعد يوم وسنبحث أيضا سبل دفع السلام قدما".

واشار نتانياهو ايضا الى اهمية ان تكون القدس التي وصفها بـ "عاصمة اسرائيل" ضمن جدول ترامب في جولته الاولى خارج الولايات المتحدة.

ويعود آخر اجتماع مهم وعلني بين عباس ونتانياهو الى 2010، رغم تقارير غير مؤكدة عن لقاءات سرية بعدها.

واعرب عباس في بداية شهر أيار الجاري عن استعداده للقاء نتانياهو برعاية ترامب.

ويبحث الرئيس الاميركي فقط عن "تسهيل" استئناف جهود السلام والحصول على تعهدات من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني وبعض اجراءات بناء الثقة، بحسب ما يقول مقربون منه.

واقرت الحكومة الاسرائيلية مساء الاحد سلسلة من الاجراءات لتسهيل حياة الفلسطينيين ودعم اقتصادهم، بناء على طلب من الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يصل الاثنين الى اسرائيل، بحسب ما اعلن مسؤول اسرائيلي.

واعلن مسؤول اسرائيلي اشترط عدم الكشف عن اسمه ان الاجراءات "تهدف لبناء الثقة" ومن بينها توسيع حاجز بين اسرائيل والضفة الغربية قرب طولكرم (شمال الضفة الغربية). وتمديد ساعات العمل تدريجيا بين نقطة عبور تربط الضفة الغربية المحتلة بالاردن.

ويمر عشرات الاف الفلسطينيين يوميا للعمل في اسرائيل.

وتخيم على رحلة ترامب ارتدادات الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير الاف بي آي والهزات التي ما زالت تتوالى فصولا، وابرزها التحقيق بوجود صلات بين اعضاء من فريقه وروسيا.

وبالاضافة الى ذلك، تلقي الانباء عن نقل ترامب معلومات استخباراتية حساسة مصدرها اسرائيل الى مسؤولين روس، بظلالها على الزيارة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم