الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

"تعالوا انضموا إلي"... ماي تطلب من الناخبين البريطانيين تفويضا واضحا لادارة "بريكست"

المصدر: " ا ف ب"
"تعالوا انضموا إلي"... ماي تطلب من الناخبين البريطانيين تفويضا واضحا لادارة "بريكست"
"تعالوا انضموا إلي"... ماي تطلب من الناخبين البريطانيين تفويضا واضحا لادارة "بريكست"
A+ A-

طلبت رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا_ماي من البريطانيين منحها تفويضا واضحا في #الانتخابات_النيابية في 8 حزيران المقبل، تمهيدا لمفاوضات "#بريكست". ووعدت بالحد من الهجرة من خارج اوروبا، وتلك التي مصدرها الاتحاد الاوروبي. وقالت خلال تقديم برنامج حزب المحافظين للانتخابات في هاليفاكس شمال بريطانيا: "تعالوا انضموا إلي، في وقت أكافح في سبيل المملكة المتحدة". \r\n

\r\nويسيطر حزب العمال منذ العام 1987 على هذه الدائرة الانتخابية التي ايدت "بريكست". وفي وقت تبدأ البلاد "الرحلة الكبيرة" للخروج من الاتحاد الاوروبي، شددت رئيسة الحكومة المحافظة على أهمية الحصول على "تفويض واضح" لانتزاع "أفضل اتفاق ممكن" خلال مفاوضات الخروج من الاتحاد الاوروبي.  

\r\nوقالت في كلمة ألقتها في مصنع قديم للسجاد من القرن التاسع عشر، أمام جميع وزراء حكومتها، ان "السنوات الخمس المقبلة ستكون منعطفا للمملكة المتحدة، ولحظة مؤسسة وتحديا. وكل صوت لي ولفريقي سيمدني بمزيد من القوة من أجل المفاوضات".   

\r\nويتصدر حزب المحافظين الذي يتولى الحكم منذ 2010، استطلاعات الرأي قبل 3 أسابيع من هذه الانتخابات المبكرة، التي ستدخل بريطانيا بعدها في صلب موضوع المفاوضات حول "بريكست". لكن استطلاعين للرأي أعدته مؤسسة "ايبسوس-موري" على عينة من 1053 بريطانيا، ونشرت نتائجه اليوم، أشار الى تقدم كبير لحزب العمال منذ نشر برنامجه الذي يميل بوضوح الى اليسار.  

\r\nفقد ربح حزب جيريمي كوربن 8 نقاط، وارتفعت حظوظه إلى 34% من نياتالتصويت، لكنه ما زال بعيدا من حزب المحافظين الذين حصلوا على 49%. وتراجعت الاحزاب الاخرى كثيرا، فحصل الليبراليون الديموقراطيون (مؤيدون لأوروبا) على 7%، وحزب "استقلال بريطانيا" (يوكيب) الرافض لاوروبا على 2% فقط، بعدما حل ثالثا في انتخابات التشريعية العام 2015 بحصوله على 12,6%.  

\r\nوحرم حزب المحافظين الذين وضعوا مسألة الهجرة في قلب برنامجهم، حزب "يوكيب" من موضوعه الاساسي في الحملة. ولم تتوان ماي اليوم عن تكرار هدفها الذي يقضي بخفض الهجرة الى اقل من 100 الف شخص في السنة، في مقابل 273 الفا في 2016. ويواجه حزب المحافظين صعوبة في تحقيق هذا الوعد منذ سنوات. وقد احتل موضوع الهجرة مكانة اساسية في استفتاء 23 حزيران 2016 الذي أيّد بنتيجته نحو 52% من البريطانيين خلاله الخروج من الاتحاد الاوروبي.  

\r\nوتنوي ماي التي تطرقت الى "معاناة أصحاب الدخل المحدود والمرافق العامة"، في المقام الاول، خفض عدد الواصلين من خارج الاتحاد الاوروبي، مع زيادة الضرائب على أرباب العمل لتوظيف هؤلاء المهاجرين. وتبلغ هذه الضريبة في الوقت الراهن 364 جنيها (420 أورو) في السنة للمؤسسات الصغيرة، وحتى 1000 جنيه للمؤسسات المتوسطة والكبيرة.  

\r\nوبعد الخروج من الاتحاد الاوروبي والسوق الموحدة خلال أقل من سنتين، تستطيع المملكة المتحدة ان تبدأ بالحد ايضا من عدد المهاجرين الأوروبيين. ويتعذر عليها القيام بذلك في الوقت الراهن بسبب مبدأ حرية التنقل. لكن هذا الهدف الذي تكرر تأكيده، فيما سجلت البلاد ادنى مستويات البطالة منذ 1975، اي 4,6%، تعرض للانتقادات، حتى في صفوف حزب المحافظين.  

\r\nوتحدثت صحيفة "ذي ايفنينغ ستاندارد" التي يترأس تحريرها وزير المال المحافظ السابق جورج أوزبورن، عن قرار "غامض" و"لا يفقه ألف باء الاقتصاد".   

\r\nوقد تثير ماي ايضا استياء ناخبيها بسبب رفضها زيادة الضريبة على المداخيل. كذلك يتضمن برنامجها زيادة مساهمة الاغنى لتمويل المنافع الاجتماعية للمسنين، ويعد بزيادة الدعم لنظام الصحة العامة.  

\r\nوردا على سؤال عن تناقض هذا النهج مع افكار رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر، اكدت ماي "إنه الفكر المحافظ محض. كانت تاتشر من المحافظين، وأنا من المحافظين. وهذا هو برنامج المحافظين". الا ان زعيم حزب العمال سارع الى التعليق قائلا: "رغم الكلمات المطمئنة لماي، الا انها تقود حزبا اوجد اقتصادا يعمل فقط لصالح الاثرياء".  


الكلمات الدالة