السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 31 °

هيلاري تعود... "إلى الامام معا"

المصدر: " ا ف ب"
هيلاري تعود... "إلى الامام معا"
هيلاري تعود... "إلى الامام معا"
A+ A-

عادت المرشحة الديموقراطية السابقة #هيلاري_كلينتون إلى الساحة السياسية الاثنين، من خلال منظمة جديدة تهدف إلى "مقاومة" الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب الذي هزمها في انتخابات العام الماضي. وأعلنت عبر صفحتها في موقع "تويتر": "نطلق "#إلى_الأمام_معا" من أجل تشجيع الناس على المشاركة، وتنظيم الانتخابات، وحتى الترشح فيها". \r\n

\r\nوأوضح موقع المجموعة أنها تهدف إلى الترويج للقيم التقدمية، مذكرا بأن كلينتون فازت بنحو 66 مليون صوت في انتخابات تشرين الثاني 2016. وقال بيان على الموقع: "خلال الأشهر الأخيرة، رأينا ما يمكن أن يحصل عندما يجتمع الناس لمقاومة التخويف والكراهية والأكاذيب والانقسام، والدفاع عن أميركا أكثر عدلا وجامعة".  

\r\nمن جهتها، بثّت كلينتون سلسلة منشورات على صفحتها في "تويتر" تشيد بعمل المنظمات التي تحارب التمييز أو تدعم الحزب الديموقراطي في الانتخابات النصفية التي تجري السنة المقبلة.  

\r\nومن هذه المجموعات "غير قابل للانقسام"، المكونة من مجموعة من أعضاء الكونغرس السابقين الذين يرشدون العامة حول كيفية اسماع أصواتهم لممثليهم، و"لون التغيير" التي تدافع عن القيام بإصلاحات قانونية وشروط التصويت في الانتخابات من أجل إنهاء التمييز ضد الأميركيين السود.  

\r\nوقالت كلينتون في رسالة عبر البريد الالكتروني: "في بعض الحالات، سنقدم تمويلا مباشرا الى هذه المنظمات". واضافت: "بالنسبة الى آخرين، سنساعد في تعزيز عملهم، وسنقوم بكل ما في وسعنا لمساعدتهم في زيادة حجم جمهورهم وتوسيع قدرتهم على الوصول" إلى مزيد من الأشخاص.  

\r\nواشارت الى أن المجموعة الجديدة حظيت بدعم هوارد دين، محافظ فيرمونت السابق ذي الميول اليسارية، والذي ترشح عن الحزب الديموقراطي في الانتخابات التمهيدية العام 2004. وفي إشارة إلى خسارتها المفاجئة أمام ترامب، قالت إن "هذه السنة لم تكن كما تخيلتها، إلا أنني أعرف عما أدافع، عن أميركا ألطف وقلبها أكبر وتحتوي الجميع: "إلى الأمام".   

\r\nوتؤلف كلينتون حاليا كتابا عن هزيمتها. ويتوقع أن يعرض في المكتبات في وقت لاحق هذه السنة. وظهرت في العلن مرات عدة منذ هزيمتها. وفي وقت سابق هذا الشهر، قالت إنها كادت تفوز بالرئاسة لو أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي جيمس كومي، لم يعلن أن وكالته ستعيد فتح التحقيق في استخدامها لخادم خاص لبريدها الالكتروني قبل الانتخابات مباشرة.  

\r\nالأسبوع الماضي، أقال الرئيس الأميركي كومي الذي كان يقود تحقيقا منفصلا عن الصلات المحتملة بين فريق حملة ترامب في الانتخابات وروسيا. وتشير وكالات الاستخبارات الأميركية إلى أن روسيا قرصنت البريد الالكتروني لمدير حملة كلينتون جون بوديستا، وسربت الرسائل في محاولة للتأثير على نتائج الانتخابات. 


الكلمات الدالة