بالفيديو: تصرّف صادم من كافاني بعد الخروج من كأس العالم

14-08-2013 | 22:30

IN - "سيّدات الهارلي" وهدير الدرّاجة الناريّة المُهيب في الشوارع: الخوف الحقيقي؟ جايي من الداخل ومش من مُحيطنا والمجتمع!

IN -  "سيّدات الهارلي" وهدير الدرّاجة الناريّة المُهيب في الشوارع: الخوف الحقيقي؟ جايي من الداخل ومش من مُحيطنا والمجتمع!
Smaller Bigger

بالنسبة إليهن، هذا الهدير "المهيب" الذي ينبثق من الدرّاجة الناريّة "الملوكيّة" في طلّتها، هو "هدير الحياة". هو التجسيد الأكثر نقاءً لهذه "الأخوّة" التي تستريح على "انسجام صامت". هو التجسيد، الأكثر صدقاً، لهذه الجماعة المُتماسكة، والمؤلّفة من مئات الحالمين الذين حوّلوا الـ"هارلي ديفيدسون" رفيقة كل الأيام.


20 سيّدة يعشن درّاجة الـ"هارلي ديفيدسون" نُزهة محوريّة في حياتهن اليوميّة، فإذا بها تتحوّل من التفاصيل المُساهمة في تحويل حياتهن أكثر جمالاً وأكثر قوّة. وبفضلها أصبحن أكثر إندفاعاً في حياتهن، وأكثر جزماً، وأكثر توازناً...والأهم أكثر سعادةً. يُطلق عليهن إسم، "سيّدات الهارلي"(Ladies Of Harley-Lebanon Chapter). هن جزء من H.O.G(Harley Owners Group) الذي يكثر الحديث عنه في البلد منذ سنوات. نلتقي في معرض الـ"هارلي" في القنطاري (يُطلق عليه إسم الـHarley Dealer). حديث حميم لـ"ستّات بين بعضنا". وبما ان النساء اللواتي يركبن درّاجة الـ"هارلي ديفيدسون" يُطلق عليهن لقب "السيّدات"(Ladies)، سنتعرّف إلى "السيدة"، أو "الليدي" ديانا جرمقاني، التي بالإضافة إلى شغفها في ركوب الـ"هارلي"، تُنسّق الأعمال ما بين النادي وشركة الـ"هارلي ديفيدسون". "الليدي" "نان"، وهو الإسم المُستعار لإحدى السيدات التي فضّلت الا تفصح عن إسمها الحقيقي مُختارة الإطلالة بالإسم الذي تتوسّله في يوميّاتها "الناريّة، "الليدي" تالار بارتيان، وهي مُديرة النادي وأول أنثى تتسلّم هذا المنصب في الشرق الأوسط، و"الليدي" كارول خزّاقة إبنة الـ26 سنة، التي انضمّت أخيراً إلى عائلة "الهارلي"، وتمكّنت في غضون أشهر قليلة من اثبات قدرتها على التحكّم بهذه الدرّاجة المهيبة التي تتطلّب، وفق السيّدات، سيطرة ذهنيّة، توازناً مُطلقاً، أكثر منهما قوّة جسديّة.
ويستمر الحديث ساعة وبعض الساعة. وفي حين نستهلّه بجديّة مهذّبة، سُرعان ما يُصبح أكثر إسترخاءً ومرحاً، مع إرتياح "السيدات" للتحدث عن قصصهن مع الهارلي. صحيح ان لكل منهن قصّة طريفة ومؤثرة في آن، ترويها عن اللقاء الأول مع الدرّاجة، بيد ان المحور الحقيقي للحديث يرتكز على تلك الأحساسيس الرائعة التي تتقاسمنها اليوم، وقد أصبحت الـ"هارلي" الصديقة التي يتحاورن معها ويُطلقن عليها إسمها الشخصي، والأهم انها الباب الذي إنفتح أمامهن لتحقيق...احلامهن الأخرى. فبفضلها أصبحن، على قولهن، أكثر ثقة في النفس وأكثر قدرة على إقتحام المجهول والتوسّل بقدراتهن ومهاراتهن لمُساعدة المُجتمع في مختلف الميادين.
الرجال، في عائلة الهارلي التي تكبر حجماً يوماً فآخر، كانوا أفرطوا بدايةً في حمايتهن، بيد انهم اليوم يثقون بقدرات السيدات على "ترويض" الدرّاجة المهيبة، ويشجعونهن على تكملة الطريق. وليُثبتوا إيمانهم بقدرات السيدات، تستعد "نان" لأن تقوم بدور الـRoad Captain (كابتن الطريق التي تقود الجماعة) في نُزهة الأحد المُقبل. وهي المرة الأولى في تاريخ لبنان، تقوم سيّدة بهذا الدور الصعب الذي يتطلّب مسؤولية كاملة وتحكّماً مُطلقاً. الـ"هارلي"، بالنسبة إلى السيّدات، مصدر محوري للسعادة. رسالتهن من خلال ركوبهن الدرّاجة بسيطة ومؤثرة في آن، مفادها ان كثيرات من النساء في البلد تفتقرن الى السعادة. ولهذا السبب تدعون النساء الأخريات الى إيجاد مصدرهن الشخصي لهذا الشعور الذي يتهرّب منهن. بالنسبة الى ديانا، كارول، "نان" وتالار، فإن قدرة الهارلي على تزويدهن السعادة، جعلت عائلاتهن (ما بين أزواج وأهل وأولاد ومحيط) تدفعهن إلى المثابرة على هذه الهواية - الشغف. الـ"هارلي" هي الحافز للقيام بأعمال أخرى تُحققن من خلالها أمنيات الآخرين بأسلوب غير تقليدي، وفقاً لتالار (كما هي الحال مع مُشاركة الهوغ مع جمعية تمنى التي تُحقق أحلام الأولاد المرضى). وبالنسبة إلى "نان" هي أحد المصادر الأساسية للسعادة. أما كارول اليافعة فترى فيها طاقة صغيرة لمستقبل أفضل. وبالنسبة إلى ديانا هي نصفها الآخر. "هارلي" السيدات تملك إسماً يجعلها أقرب إلى صديقة تتحاورن معها، فتصبح مع الوقت جزءاً لا يتجزأ منهن. من "جيسيكا رابيت"، إلى "سبو"، و"تشيلليز"، الأسماء كثيرة ولها معان شخصيّة للسيّدات. قصة كل واحدة منهن مع الرفيقة الدائمة رائعة وتتطلّب تحقيقاً خاصاً. ولكنها ليست الحدث هنا، إذ ان الحدث المحوري في اللقاء الذي سُرعان ما تحوّل "جلسة نسوان" حميمية يرتكز على الشعور بالإنتماء الذي يشعر به كل رجل أو سيدة ينتميان إلى عائلة الهارلي. هذا الشعور بأن كل من ينضم إلى العائلة ينتمي إلى جماعة لن يتخلّوا عنه، وإن لم يكونوا على معرفة عميقة به. تؤكد السيدات انهن ربما لا تعرفن كل أسماء الذين يتشاركون معهن نُزهة نهاية الأسبوع المُنتظمة، بيد ان هذا التفصيل الصغير والتافه لا يمنعهن من أن يتعاملن معهم وكأنهم أفراد العائلة الكبيرة. "هي جماعة"، على قولهن. وعندما تنضم إليهن سيدات جدد تُساعدهن السيدات "المُعتقّات" في الشعور بالإنتماء من خلال نُزهات صغيرة تُمهّد للنّزهة الأسبوعية الكبيرة التي ستُشاركن من خلالها الرجال. تؤكد السيدات ان أفراد هذه العائلة، التي لها "أقسام" في كل أنحاء العالم، وافدون من مُختلف الإنتماءات والمهن والطبقات الإجتماعيّة. والإنضمام إلى هذه العائلة الكُبرى مكّنتهن من معرفة مُختلف المناطق والقرى اللبنانية عن كثب. والناس يستقبلون "عائلة الهارلي" بالتصفيق، وبعضهم يرمي الأرز فوق رؤوسهن. أما ردود فعل الناس على كونهن سيّدات يركبن الهارلي فرائع أيضاً. بعضهم يلتقط لهن الصور، وبعضهم يهتف "الله يقوّيكن"، و"إنبهوا على حالكن"، و"الله معكن". وهو يؤكدن ان الخوف الحقيقي الذي كان عليهن أن يتخطونه كان ناجماً من داخلهن، أي إنهن ما أن تخطين جدار الخوف حتى إكتشفن ان مُحيطهن تقبّلهن بحفاوة ودعم، أتى على شكل، "هذه السعادة المُنبقة منكن لدى عودتكن من النزهات ينعكس علينا وعلى أفراد عائلتكن المُقرّبة". الحديث المُشوّق ينتهي بدعوة من السيّدات لأشاركهن إحدى النُزهات، وفي جلسة تصوير على إحدى الدرّاجات الناريّة "الشاهقة" في المعرض. كلمتهن الجماعية الأخيرة، "نحن نعمل كثيراً وُنعطي أفضل ما لدينا في وظائفنا اليوميّة...ولهذا السبب نعيش عطلة نهاية الأسبوع مع الهارلي بسعادة وبحرية مُطلقة...We Work Hard And We Play Hard".


[email protected]

الأكثر قراءة

تعمل السلطات على وضع حواجز لمنع المواد السامة من تلويث المجاري المائية أو المحيط الواقع على مسافة كيلومترات.
منبر 5/23/2026 10:14:00 AM

هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .

لبنان 5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"