الثلاثاء - 27 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

ماذا سيحصل في قوى الامن الداخلي بعد 6 أشهر؟

المصدر: "النهار"
عباس صباغ
ماذا سيحصل في قوى الامن الداخلي بعد 6 أشهر؟
ماذا سيحصل في قوى الامن الداخلي بعد 6 أشهر؟
A+ A-

المواقف من التشكيلات التي اصدرها المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وشملت رئاسة شعبة المعلومات و مراكز قيادية واقسام وأجهزة في قوى الامن الداخلي لا تزال على حالها. فالاعتراض، الشيعي تحديدا، على الطريقة التي تمت فيها التشكيلات يخيم على العلاقة بين المدير العام الجديد وحركة "امل" و"حزب الله". 

اللواء عثمان كان أجرى تشكيلات اعتبرها الثنائي الشيعي بمثابة إقصاء لبعض الضباط القريبين منه وانها ليست سوى تعيين محسوبين على اللواء في مراكز قيادية شيعية. وفي السياق اشارت معلومات ل"النهار" الى ان المخرج الوحيد يكمن في العودة الى مجلس القيادة ومن ثم اجراء تشكيلات جديدة على مستوى لبنان تنفي الانطباع بتراجع اللواء، كما لا تعتبر انتصارا للفريق المعترض.

واضافت مصادر قريبة من المعترضين انه كان يجب على المدير العام الجديد أن يعود الى مجلس القيادة خلال فترة 3 أشهر لاجراء التشكيلات قبل ان يعمد الى الفصل من دون التشاور مع احد ، ما يعني انه تصرف بشكل احادي من دون ان يراجع رؤساء الاجهزة المعنية وتجاهل مجلس القيادة.

في المقابل سألت أوساط مواكبة لعمل المؤسسة العسكرية في قوى الامن الداخلي كيف يمكن أن يعمد وزراء الى وقف دفع المصاريف للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي وابرزها المصاريف السرية لافتة الى ان المدير العام تصرف وفق صلاحيات منحه اياها القانون وهو يستطيع اللجوء الى عملية الفصل وان ما جرى ليس تشكيلات بالمعنى الكامل للكلمة وانما عمليات نقل وفصل قانونية وتتناسب مع المصلحة العامة وضروراتها ، وذكرت ان اجتماعاً قريباً لمجلس القيادة سيعقد وبالتالي تدرس الامور من جوانبها كافة.

الى ذلك كشفت معلومات ل"النهار" ان ما لدى قوى الامن الداخلي من اموال وسيولة تكفي لستة أشهر فقط وان الامور ستتعقد ما لم تفرج وزارة المال عن بعض المستحقات علماً ان قراراً على ما يبدو قد اتخذ ويكمن في وقف كل المعاملات المالية المتعلقة بمديرية الادارة في قوى الامن الداخلي.

يذكر أن أسباب التوتر الذي هز قوى الأمن يعود إلى تعيينات أمنية ومناقلات أجراها اللواء عثمان في فرع المعلومات وقيادة منطقة الشمال في وحدة الدرك، من دون العودة إلى مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي الذي اكتمل نصابه بعد تثبيت قادة الوحدات فيه، ومن دون التشاور مع القيادة السياسية للثنائي الشيعي ، وهو ما كان معتمداً في السابق وخلال عهد المديرين العامين السابقين خصوصاً عندما يتعلق التعيين او الفصل بمواقع أمنية حساسة.


[email protected]

abbas_sabbagh @twitter: