السبت - 16 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

الجولاني لقادة المعارضة السورية: إنكم تدفعون شيئاً لا تملكونه

المصدر: (و ص ف)
الجولاني لقادة المعارضة السورية: إنكم تدفعون شيئاً لا تملكونه
الجولاني لقادة المعارضة السورية: إنكم تدفعون شيئاً لا تملكونه
A+ A-

رأى زعيم "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً) أبو محمد الجولاني الاثنين أن الاعتداءات الانتحارية التي أوقعت عشرات القتلى في مدينة حمص بوسط سوريا السبت هي "درس" لقادة المعارضة المشاركين في مفاوضات جنيف، داعياً اياهم الى "التنحي جانباً".
وفي بيان تلاه في شريط فيديو، كرر الجولاني تبني تفجيرات حمص، وقال: "لعل هذا العمل درس لبعض السياسيين المنهزمين في جنيف ومن قبلها أستانا، درس يمسح شيئاً من العار الذي ألحقه هؤلاء المغامرين بأهل الشام، وقد آن لهؤلاء المغامرون أن يتركوا الحرب لأهلها ويتنحوا جانباً". وتساءل الجولاني الذي يندر ظهوره في أشرطة فيديو: "أما ثبت لهم ان الدول تلعب بهم ويصفق لذلك النظام (السوري) و(المبعوث الأممي الى سوريا ستافان) دو ميستورا... أما تبين لهم ان هذا النظام المجرم لا تنفع معه الا لغة القوة والدماء؟"
وفجر انتحاريون أنفسهم السبت مستهدفين مقرين أمنين محصنين في مدينة حمص، مما تسبب بسقوط 42 قتيلاً بينهم رئيس فرع الأمن العسكري في حمص. وتبنت العملية "هيئة تحرير الشام" المؤلفة من "فتح الشام" وفصائل متحالفة معها.
واتهم الجولاني الذي يتولى منصب القائد العسكري في "هيئة تحرير الشام"، قادة المعارضة السياسية بأنهم "يدفعون شيئاً لا يملكونه ويهبون النظام نصراً دون أن ينتصر". وتوعد بتفجيرات اخرى بعد حمص، موضحاً أن "هذا العمل ما هو الا حلقة في سلسلة عمليات تأتي تباعاً باذن الله".
وصدرت مواقف الجولاني فيما تستضيف الامم المتحدة في جنيف جولة رابعة من مفاوضات السلام بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة، لم تنجح حتى اللحظة في احراز أي تقدم. وكانت "فتح الشام" تعرف قبل فك ارتباطها بتنظيم "القاعدة" في تموز باسم "جبهة النصرة". وادرج محللون اقدامها على ذلك في اطار سعيها الى تجنب الغارات الكثيفة التي تستهدف التنظيمات الجهادية في سوريا. وفي كانون الثاني، وبعد اقتتال داخلي بين الفصائل في شمال غرب سوريا، أعلنت "فتح الشام" تحالفها مع أربعة فصائل أخرى، تحت مسمى "هيئة تحرير الشام".
وتتعرض مواقع "فتح الشام" لغارات كثيفة يشنها الطيران الروسي والائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وخسر التنظيم في الاشهر الاخيرة الكثير من القادة البارزين في صفوفه.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم