الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

ممَ يتخوفُ غازي العريضي؟

المصدر: " ا ف ب"
محمد نمر
ممَ يتخوفُ غازي العريضي؟
ممَ يتخوفُ غازي العريضي؟
A+ A-

لا قرار حتى الساعة في شأن جلسة الحكومة بعد غد الخميس على اثر اعلان مقاطعتها "عونياً"، والقوى السياسية بين خيارين: تأجيل الجلسة أو عقدها مع ضمان عدم اتخاذ قرارات اساسية، وتتكثف المساعي للخروج بأحد الخيارين وفق ما يكشف النائب غازي العريضي الذي مثّل النائب وليد جنبلاط في جلسة طاولة الحوار بالأمس.

\r\n

إلى اين نتجه؟ سؤال لا اجابة عليه لدى أحد، ويقول العريضي لـ"النهار": "ما حصل مفترق كبير يحتاج إلى معالجة، والاتصالات التي تجري بين الافرقاء هي في هذا الاتجاه، ولا نعلم الى أين ستصل، وفي نهاية المطاف الناس ستعود لتجلس مع بعضها".

\r\n

يعتبر البعض ان الخطوة "العونية" الأخيرة بالانسحاب من الحوار أو مقاطعة الحكومة، تندرج ضمن خطة "#الوطني_الحر" للضغط على الفريق الآخر لايصال النائب ميشال عون الى الرئاسة، لكن العريضي لا يوافق هذه النظرية، مشدداً على ان "موضوع انتخاب الرئيس اكبر بكثير من كل هذه القصص الداخلية، وبالتأكيد أنها لا تعجل بانتخاب رئيس طالما اننا نشهد مزيداً من التشنج والتمسك بالمواقف، فنحن نعيش تعطيلاً وحضر تعطيل اضافي".

\r\n

يتخوف العريضي من "انهيار الدولة ومؤسساتها وفكرتها ومن الفوضى، نحن نهدم السقف على رأسنا، لا مجلس نواب ولا رئيس وحالياً الدور على الحكومة، فماذا ستكون النتائج؟ انه مزيد من التشنج السياسي والتحدي وأحياناً يأخذ شكل التهشيم في كل القيم والأصول في التخاطب السياسي في البلد وبالتالي مزيداً من الأحقاد، فيما من المفترض أن تكون عقول الناس منصبة على حماية البلد من زنار النار الذي يحيط به".

\r\n

العريضي قال للأفرقاء على طاولة الحوار أن "مسألة من يعطل او من يستقيل أيا تكن الأسباب ليست امتيازاً لأحد فكل الاطراف تملك هذه الامكانية"، ويضيف: "ما تكرس خلال الممارسة السياسية في السنوات الماضية وليس بعد الشغور الرئاسي فحسب بل قبله أيضاً، أنه بات كل فريق يقول ان لديه حق الفيتو، ولا أتحدث عن فريق معيّن، وللأسف لم يعدْ هناك في البلد لاعبون محترفون يعرفون متى يلجؤن الى هذا الحق، صار بيزعل الواحد على منصب فئة عاشرة، ويعلن انه له حق الفيتو، فهذا الامر ليس بمثابة انزعاج على قضية قومية كبيرة، الامر مختلف".

\r\n


[email protected]
Twitter: @mohamad_nimer

الكلمات الدالة