الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

هل يبدل التقاء الراعي والجميّل وحرب أولوية الحوار؟

المصدر: " ا ف ب"
خليل فليحان
هل يبدل التقاء الراعي والجميّل وحرب أولوية الحوار؟
هل يبدل التقاء الراعي والجميّل وحرب أولوية الحوار؟
A+ A-

اللافت أن رئيس حزب الكتائب النائب #سامي_الجميّل استبدل في الوقت الحاضر اختيار خبير دستوري وممثل عن الحزب الى اللجنة المنوي تشكيلها في جلسة الحوار المحدّدة في الخامس من ايلول المقبل لوضع مشروع عن إنشاء مجلس للشيوخ كما طلب ذلك مدير الحوار الرئيس نبيه بري، بإجراء اتصالات لتشكيل فئة من المتحاورين لتأجيل البحث بهذا المشروع والتركيز على تذليل كل العقبات التي حالت حتى الآن دون #انتخاب_رئيس للجمهورية. ويرى رئيس الكتائب الذي عارض مناقشة هذا المجلس قبل انتخاب رئيس للبلاد الذي بوسعه أن يدير كل مشاريع الإصلاحات السياسية المطلوبة من بينها مجلس الشيوخ واللامركزية. وأوضح الجميل انه لا يتهرب من اي مشروع طرح خلال جلسة الحوار إنما مجلس الشيوخ غير ملح حالياً .

\r\n

السؤال المطروح: هل سيستطيع الجميل أن يكتّل حول موقفه شخصياً مشاركة في الحوار لتغليب البحث على انتخاب رئيس للجمهورية؟ من المسلّم به أن وزير الاتصالات #بطرس_حرب هو مع موقف الجميل، لكن ماذا عن باقي الموارنة المشاركين في الحوار أو عن المسيحيين عموماً؟ لا جواب قبل اكتمال الاتصالات أو على الأقل إنهاء الاتصالات بالشخصيات المتحاورة لمعرفة مدى تقبلها ذلك، خصوصاً المارونية منها، لأن الطائفة التي ينتمون اليها متضررة من الاستمرار في تعثر غياب لرئيس الماروني الذي أدى الى شلل في معظم المؤسسات باستثناء القوات المسلحة.

\r\n

اما السؤال الآخر المطروح، لماذا أصرّ بري على اعطاء الاولوية في جلسة الحوار للبحث في موضوع مجلس الشيوخ، وهو مشروع غير مستعجل مطروح منذ 27 عاماً وغير مدرج على جدول أعمال الجلسات التي لم يكن حصادها كما كان يؤمل؟ ليس من جواب مقنع إذ إن البعض مقتنع بأن بري يريد ان يخرج عن هذا الحوار شيئاً ما في وقت يزداد تعثر انتخاب رئيس للبلاد. وسألوا لماذا لم يعارض توقيت هذا الطرح فقط الا الجميل وحرب في وقت بركان التأثيرات الإقليمية على الاستحقاق الرئاسي، لا سيما بعد تصاعد التوتر بين الرياض وطهران في الفترة الاخيرة؟!

\r\n

وتوقعت مصادر المتحاورين أن تشهد الفترة الفاصلة عن موعد عودة الحوار في الخامس من ايلول اتصالات مكثفة بين الزعماء أو من ينوب عنهم، لا سيما ان موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي في المختارة يوم السبت الماضي حول استغرابه لتقديم البحث بين المتحاورين حول إنشاء مجلس للشيوخ بدلاً من مقاربة الموضوع الأكثر الحاحاً هو انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا يلتقي مع موقفي الجميل وحرب. وأوحى الجميل ليل الاحد أن رئيس حزب "التيار الوطني الحر" جبران باسيل غير بعيد من هذا التوجه.

\r\n

 

الكلمات الدالة