الأحد - 17 كانون الثاني 2021
بيروت 15 °

إعلان

الحوار والرئاسة والانتخاب الى المربع الأول... لكن الاستقرار مضمون

المصدر: "النهار"
سابين عويس
سابين عويس
الحوار والرئاسة والانتخاب الى المربع الأول... لكن الاستقرار مضمون
الحوار والرئاسة والانتخاب الى المربع الأول... لكن الاستقرار مضمون
A+ A-

على رغم كل الأجواء التفاؤلية التي سعى رئيس المجلس نبيه #بري إلى ضخها في عروق جلسات الحوار الثلاث، لعلَ في التفاؤل ما يؤدي إلى خرق الجدار المسدود للأزمة، إلا أن ثلاثية عين التينة إنتهت من حيث بدأت، ولم تفلحْ في تحقيق أي تقدم على أي من المسارات المطروحة للنقاش.


 فالازمة الرئاسية تراوح مكانها. ولا يتوقع أن تنجح الجلسة الثالثة والاربعين المزمع عقدها الاثنين المقبل لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية في أن تجترح معجزة وتؤدي إلى إنجاز الاستحقاق.
وحده "التيار الوطني الحر" لا يزال يأمل بمعجزة توصل زعيمه العماد #ميشال_عون إلى #قصر_بعبدا في الأمد القريب، فيما كل القوى الأخرى تدرك أن فك الارتباط المحلي عن الوضع الاقليمي مستحيل في الوقت الراهن. ما يعني عملياً ان البلاد مقبلة على مزيد من الجمود و"الكربجة" في ظل التعطيل الذي تئن تحت وطأته المؤسسات الدستورية.
أما قانون الانتخاب المتوقع، فحاله كحال الرئاسة. وليس في الأفق أو في المعطيات ما يشي بإمكان حصول خرق على هذا المحور.
لا يعني هذا الكلام أن عدم إقرار قانون سيؤدي حكماً إلى تمديد جديد للمجلس النيابي، ولكنه لا يلغي حصول الانتخابات وفق القانون النافذ.
وفي الوقت الذي تخشى فيه أوساط إقتصادية عدم قدرة البلاد على تحمل المزيد من الوقت الضائع لما يفرزه ذلك من إستنزاف للبلاد وللمواطنين وللإقتصاد، تؤكد مصادر مصرفية عدم خشيتها على الوضع المالي إنطلاقا من أكثر من معطى:


- أولها ان المظلة الدولية التي ترعى الاستقرار السياسي والأمني، ترعى الاستقرار المالي والنقدي على السواء. والدليل تراجع الضغط في الملف المالي نتيجة تطبيق قانون العقوبات الاميركي على "#حزب_الله".
- ثانيها عودة العلاقة الى طبيعتها وهدوئها بين الحزب والمصرف المركزي والمصارف بعد العاصفة الأخيرة التي ولدها تطبيق القانون، ما يجنب لبنان أي مفاجآت غير سارة على هذا الصعيد.
- أما ثالث المعطيات فيكمن في الهندسة المالية الأخيرة التي إتبعها المصرف المركزي مع المصارف عبر إستبدال سندات بالليرة بأخرى بالدولار لتعزيز مخزونه من النقد الأجنبي والتي ساعدت في زيادة إحتياطاته التي تتيح له حماية الاستقرار وتجنيب العملة الوطنية أي ضغوط يمكن أن تتعرض لها.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم