الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

ماذا جرى على طاولة الحوار الأخيرة؟

المصدر: " ا ف ب"
ماذا جرى على طاولة الحوار الأخيرة؟
ماذا جرى على طاولة الحوار الأخيرة؟
A+ A-

لم يكن في مكانه تفاؤل رئيس المجلس نبيه #بري عندما استهل الجلسة بالحديث عن ان #الحوار خطا خطوة على الطريق الصحيح والعبرة بالوصول الى خواتيمها طالباً تحريك ورش عمل تعيد تحريك ماهية قانون الانتخاب لمجلس النواب وماهية قانون الانتخاب لمجلس الشيوخ وفق القانون الاورثوذكسي وصلاحيات واستقلالية كل من المجلسين، واللامركزية الادارية. واشار الى انه طلب من الامانة العامة لمجلس النواب ضمٰ المشروع المقدم من سامي الجميل الى مشروعين آخرين يجب ان ينتهي درسها واقرارها قبل اخر تشرين الاول المقبل.
الرئيس فؤاد السنيورة لاقى بري ترحيباً بإنشاء مجلس الشيوخ وذكٰر بأن الرئيس سعد الحريري قدّم منذ اربع سنوات فكرة لإنشائه عندما كان الوزير محمد شطح لا يزال حياً، وقال: "ننظر اليه على انه جزء من التزامنا بأحكام الدستور، والمادة ٢٢ منه، معتبراً ان من اهم خصائص هذا المجلس الحفاظ على العيش المشترك والنظر في التشريعات التي تمسّ القضايا المصيرية وهي المحددة في مقدمة الدستور. واشار الى ان عدد اعضاء مجلس الشيوخ يجب الا يتجاوز الأربعين او الخمسين عضواً.
وشدد بري على الاستقلالية بين مجلسيْ النواب والشيوخ والا نكون عقدنا الامور.
وأكمل السنيورة بأن مجلس الشيوخ يُنتخب من قبل الهيئة الناخبة نفسها التي تنتخب مجلس النواب، فأوضح #بري بأن كل مذهب ينتخب نوابه على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة. واتفقنا امس على ان كل الطوائف تتساوى بالعدد في مجلس الشيوخ وعلى القانون الاورثوذكسي مع النسبية.
واقترح السنيورة استشارة خبراء دستوريين نظراً لدقة الطابع الدستوري.
واكد بري الإتيان بالدستوريين الى ورش العمل من دون ان يقعوا في اللعبة السياسية.
ودخل #الجميّل على الخط معبِّراً عن عدم ارتياحه للمسار الذي تأخذه الأمور، وقال: نحن مع إصلاح النظام السياسي ولكنها مسألة خطيرة النقاش على طاولة الحوار في كل هذه التفاصيل في غياب رئيس للجمهورية، مشدداً على دور المؤسسات الدستورية، معلناً عدم قدرته على السير بها. وسأل اذا كان المجلس النيابي غير قادر على انتخاب رئيس، فكيف يتفق على مجلس شيوخ وقانون لانتخابه وكيف لا نيحث في قانون انتخاب لمجلس نواب ونحن أمام انتخاباته بعد عشرة اشهر .وحذر من تحول طاولة الحوار الى مؤسسة رديفة للمؤسسات الرسمية ومن السير باتجاه قانون الستين واستثناء دور رئيس الجمهورية وقال انه لا يمكنه السير بطاولة تستثني الرئيس وهي تبحث بامور خطرة.

\r\n

ودعا الرئيس ميقاتي الى استكمال تنفيذ بنود لم تنفذ في الطائف ريثما تنضج ظروف الانتخابات الرئاسية.
ولاحظ النائب طلال ارسلان ان النقاش عادَ الى نقطة الصفر، وتحدٰث عن الانقسام الحاد حول انتخاب الرئيس وعلى قانون الانتخاب، داعياً الى ملاقاة بري في فتح ثغرة بالحائط المسدود بتطبيق دستورنا.
ورأى وزير الاتصالات بطرس حرب ان الأفكار التي طرحت كمخرج جيّدة ولكنها تحتاج الى نقاش طويل لا ينتهي بشهر او اثنين، وقال: علينا الا نرتكب الخطأ الذي ارتكبناه في الطائف بعدم درس الاتفاق كفاية والا لكنّا أنجزنا افضل منه. وعبّر حرب عن تفهمه لما قاله الجميل، مراهناً على وقت في إنضاج الطبخة ومؤكداً اهمية استمرار الحوار.
وقال بري : "لم افهم اين التناقض بين انتخاب رئيس واي عمل تحضيري لا يتناقض مع دور مجلس النواب ولا ينفذ قبل انتخاب رئيس، معتبراً ان اي رئيس سيأتي سيكون شاكراً وسيجد نفسه قادراً على العمل.

\r\n


ومن جهته، أكد النائب أسعد حردان ان لبنان محكوم بالحوار وهو ضرورة وطنية.اما الاصلاح قنحن نناقشه خارج فكرتنا له.
وقال وزير الخارجية جبران #باسيل: "دخلنا الى مجلس الشيوخ على انه مكمل ومسهٰل لقانون الانتخاب، ويفتح ثغرة وضامن للطوائف، ويخرج بايجابية اذا كان يحلحل بالاتفاق على قانون الانتخاب والا تتعقّد المشكلة".
واعتبر وزير السياحة ميشال فرعون ان الكلام عن مجلس شيوخ امر إيجابي على ألا يتقدم على أولوية انتخاب رئيس فضلاً عن انه غير مدرج على جدول الاعمال. وأضاف فرعون ان المسيحيين غير مطمئنين ولديهم هواجس .
وردٰ بري بأن مجلس الشيوخ ادخل في الجدول لتسهيل قانون الانتخاب، ولأنه قد يسهّل انتخاب رئيس للجمهورية.
ثم عاد حرب الى تأكيده بأن مجلس الشيوخ ورشة طويلة، وسأل اذا لم نتفق فماذا نفعل بقانون الانتخاب وبانتخاب رئيس للجمهورية؟
وقالها بري غاضباً: "نحن في عصفورية سياسية".

\r\n


وتابع حرب: "منذ سنتين ونصف ليس من سلطة في البلد. وجود الحكومة ضرورة كي لا يفرط البلد ولا نريد في حوارنا ان نبرر استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية".
فقال له بري: "في الجلسة الاولى طرح :لماذا لم ننتخب رئيساً للجمهورية ولأننا لم نطبق الدستور".وعرض لأسباب الازمة من زلازل المنطقة الى فشل التقارب السعودي- الإيراني بسبب اليمن، وبعدم الذهاب الى دوحة ولأن كل بلد يحتاج الى دوحة.
وعرض الجميل لهاجسين كبيرين لدى المسيحيين وكررهما امام الاعلام. فيما طالب النائب ميشال المر بعقد جلسة للحوار تكون مخصصة لملف الرئاسة فقط. وحذر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري من بقاء المواقف على تعنتها والا وصلنا الانتخابات على اساس قانون الستين. 

\r\n

انتهت الجلسة باتفاق وحيد وهو استمرار الحوار وان بقي فقط للحوار. 

\r\n

 

الكلمات الدالة