رغم ان النضال النقابي لحركة هيئة التنسيق النقابية بقي موحداً وحقق انجاز احالة السلسلة على مجلس النواب الا ان الرمال كانت تتحرك منذ البداية بين اعضاء الهيئة ومكوناتها والتي حملت في طياتها مداً وجزراً بين قواها السياسية. والخلاف الذي بقي بعيداً من العلن والذي يدخل في قواعد اللعبة الديموقراطية بين الرابطات كلها ظهر امس بتشنج حاد عكسه بيان اصدره رئيس رابطة التعليم الأساسي الرسمي محمود أيوب دافع فيه عن نفسه، وذلك بعدما ورد "في مداخلة احد الزملاء المعلمين في المؤتمر النقابي الذي عقدته الهيئة اول من امس، ان تآمراً على هيئة التنسيق النقابية قد حصل عشية الاعتصام في تاريخ 21/ 3/ 2013، وفي ذلك اساءة شخصية من جهة وتوجيه رسالة خاطئة الى مجلس النواب، بعدما تسلم مشروع السلسلة وبات في عهدته".
نبض