الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

عن التوتّر بين الحلف الأطلسي وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة

المصدر: " ا ف ب"
عن التوتّر بين الحلف الأطلسي وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة
عن التوتّر بين الحلف الأطلسي وروسيا منذ نهاية الحرب الباردة
A+ A-

تستانف #روسيا والحلف الاطلسي حوارهما الديبلوماسي اليوم في بروكسل، لكن العلاقات بينهما يشوبها التوتر منذ انهيار الاتحاد السوفياتي العام 1991.
الحلف الاطلسي يضم في 1999 ثلاثة اعضاء سابقين في حلف وارسو هم المجر وجمهورية تشيكيا وبولندا، وموسكو تحذر من انضمام جمهوريات سوفياتية سابقة. لكن الحلف يضم في 2004 دول البلطيق (استونيا ولاتفيا وليتوانيا) اضافة الى بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا.

\r\n

موسكو التي تدعم الصرب تهدد بـ"العودة الى الحرب الباردة" اذا تدخل الحلف الاطلسي في كوسوفو. في 1999، وبعد يومين من اول قصف اطلسي ليوغوسلافيا، تطلب روسيا من ممثل الحلف مغادرة موسكو وتجمد التعاون العسكري.
عودة التوتر مع استقلال كوسوفو في 17 شباط 2008 من دون ان تعترف روسيا به.

\r\n

روسيا تعلق مشاركتها في المعاهدة حول القوات التقليدية في اوروبا الموقعة في 1990 والتي تحد من الاسلحة التقليدية. وتتذرع موسكو برفض الحلف المصادقة على صيغة جديدة للمعاهدة ما دامت القوات الروسية لم تنسحب من جورجيا ومنطقة ترانسدنيستريا في مولدافيا.

\r\n

بعد الحرب الخاطفة بين روسيا وجورجيا، الحلف الاطلسي يحض روسيا على الانسحاب من جورجيا ويعلق اجتماعات مجلس الحلف الاطلسي- روسيا، وهو هيئة حوار انشئت العام 2002 (حتى حزيران 2009). موسكو ترد بتعليق تعاونها العسكري مع الحلف متهمة اياه بالتسبب بالنزاع.

\r\n

الحلف يطرد ديبلوماسيين اثنين من البعثة الروسية لديه بعد ادانة موظف كبير في استونيا بالتجسس لحساب موسكو. موسكو ترد بطرد ديبلوماسيين كنديين اثنين.

\r\n

موسكو تبدي قلقها من مشروع الدرع المضادة للصواريخ الذي باشر به الحلف العام 2010. وسيتم نصب الدرع تدريجا بحلول العام 2020 على ان تشمل خصوصا صواريخ اعتراض في رومانيا وبولندا لغاية دفاعية ضد ايران. موسكو تنشر صواريخ في كالينينغراد في كانون الاول 2013.
روسيا تمتنع في اذار 2011 عن التصويت في الامم المتحدة عن قرار في شان ليبيا، ما يتيح استخدام القوة الذي سيفضي الى اسقاط نظام القذافي. لكنها تنتقد الغارات الجوية للحلف الاطلسي متهمة اياه بتجاوز التفويض الاممي.

\r\n

تعتبر الازمة الاوكرانية الاخطر بالنسبة الى العلاقات بين الحلف وموسكو.
بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم، يعلق الحلف تعاونه المدني والعسكري مع موسكو. وفي غمرة ذلك، تعلن اوكرانيا نيتها احياء عملية انضمامها الى الحلف.

\r\n

يقرر الحلفاء وضع قواتهم مجددا في حال استنفار. ومذذاك، ازداد عديد قوة التدخل التابعة للاطلسي بما يتجاوز الضعف، حتى 40 الف عنصر.
بداية تموز 2016، وخلال قمتهم في وارسو، يقرر قادة دول الحلف الـ28 تعزيز الوجود العسكري للاطلسي في الشرق عبر نشر اربع كتائب (600 الى الف جندي) اعتبارا من 2017 في استونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا.

\r\n

مواجهة بين روسيا وتركيا، العضو في الاطلسي، في شان #سوريا منذ بدء النزاع في 2011. فانقرة تطالب بتنحي بشار الاسد الذي تدعمه موسكو.
التوتر بين البلدين يتصاعد مع بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا في ايلول 2015، ويبلغ ذروته في تشرين الثاني مع اسقاط انقرة لمقاتلة روسية واتهامها موسكو بانتهاك مجالها الجوي.

\r\n

لكن البلدين يطبعان علاقاتهما في بداية تموز 2016.

الكلمات الدالة