اعلنت مانيلا انها "ستحتفظ بقواتها في هضبة الجولان حتى آب على الاقل وربما فترة اطول اذا ما عززت الامم المتحدة التدابير الامنية".
وقال وزير الخارجية الفيليبيني البرت دل روزاريو في مؤتمر صحافي عقده في مانيلا "نحن ملتزمون البقاء حتى 3 آب على الاقل".
ويحمل جنود قوة مراقبة فك الاشتباك اسلحة خفيفة دفاعية وهي تتولى منذ 1974 مهمة فرض التقيد بوقف النار في هضبة الجولان.
وتسجل الامم المتحدة باستمرار عمليات توغل للجيش السوري والمقاتلين في منطقة الفصل في الجولان. ويبلغ عدد عناصر قوة مراقبة فض الاشتباك زهاء الف من المدنيين والعسكريين.
نبض