كشفت الطبيبة والباحثة المتخصّصة في علم الأوبئة في فرنسا ومديرة المعهد الوطني للصحة والبحوث، آنا تورس، في تقرير قدمته الى مجلس النواب، أن الطفولة في فرنسا في خطر إذ يوجد العديد من الأولاد الذين يعانون الإعاقة والاضطرابات النفسيّة التي تؤدي بهم إلى العنف.
وأوضح التقرير أن ثمّة امرأة تموت كل يومين بسبب الضرب الذي تتعرّض له من زوجها، ممّا يمثل خطراً على الأطفال والأولاد، علماً أن 20% من الأطفال ضحايا العنف البدني والنفسي، ومنهم من يعيشون بمفردهم بسبب العنف الزوجي الذي يؤدي الى ترك الأولاد يعانون مشكلات الحياة.
وأشار مركز المراقبة الوطني للطفولة - الذي أنشئ في عام 2007 - أن ثمة 372 ألف ولد وطفل يعانون سوء المعاملة. وأعلن أنّ ثمة طفلين يموتون يومياً بسبب العنف.
نبض