الجمعة - 18 حزيران 2021
بيروت 26 °

إعلان

3 خبايا تجعل المرأة تكره زوجها لدرجة الحقد

المصدر: "النهار"
3 خبايا تجعل المرأة تكره زوجها لدرجة الحقد
3 خبايا تجعل المرأة تكره زوجها لدرجة الحقد
A+ A-

ربما لن تصارحه في مشارعها السلبية المستجدّة تجاهه، لكنها ستكرهه في الخفاء. يحصل ذلك عندما تدهور علاقة الثنائي الشخصيّة الى حدٍّ لا يمكن اعادة اصلاحه، رغم استمرار العيش تحت سقفٍ واحد لأسبابٍ تتأرجح بين ضمان تماسك الأسرة الصوريّ ولاعتباراتٍ لها علاقة بالأولاد. لكن انكار حقيقة المشاعر الشخصيّة والتظاهر في ان علاقة #الثنائي لا تزال على ما يرام امام الآخرين، مسألة خطيرة قد تكون أسوء من اللجوء الى كسر جسور العائلة الواحدة، لأنها ستنجم عن تضعضع داخلي يؤدّي الى اضطراب في العلاقات بين الأهل والأولاد بشكلٍ أساسي. من هنا لا بد من البحث التي قد تؤدي بالمرأة الى كره زوجها لدرجة الحقد الشخصي عليه، وايجاد حلول تخفّف وطأة هذه التطورات السلبية على العائلة.


• غياب مشاعر الحب الايجابيّة
لا شك في ان المحافظة على اتقاد شعلة #الحب بين الثنائي، هو العامل الابرز في ضمان استمرارية الزواج ونجاحه. اما غياب مشاعر الحب الايجابية، فيؤدي بالمرأة الى العيش في اطار علاقة مملّة وروتينيّة تجعلها تشعر وكأنها عبارة عن تمثال حجريّ. يأتي ذلك من ارتباط شخصيّة الفتاة عادةً بالعوامل الرومانسيّة. من هنا لا بدّ للزوج من التنبه الى ضرورة ايجاد حلٍّ فرديّ لهذا المأزق، من خلال تعديل بعد جوانب شخصيّته التي عادةً ما تكون مبنية على الحزم والقسوة. اما في حال تمثّلت الأسباب بمشاعر مستجدة تجاه طرفٍ ثالث ما يشبه الخيانة، لا بدّ من البحث عن العثرات التي تعتري علاقة الزوجين واصلاحها. وفي حال تعذّرت الحلول، لا بد من النفصال الذي يبقى خياراً افضل من الحقد الشخصي المستتر.


• عدم تحوّل الزوج للمسؤوليّة
تتعدد جوانب المسؤولية التي على الزوج تحمّلها في اطار البيت الزوجي. منها على الصعيد المهني والاقتصادي والاجتماعي والعائلي. خصوصاً في حال شكا #الرجل من سيئات شخصيّة كلجوئه الى لعب الميسر وعدم اكتراثه الى متطلبات العائلة. تخلّيه عن جميع هذا الأدوار الرئيسية يعني صراحةً حقد المرأة عليه وزيادة احتمالات انتقال مشاعر الكره الى اولاده. في هذه الحالة، لا بد من تحدي عقارب الساعة لاصلاح الوضع قبل فوات الأوان، لأن الحرمان يطال مصير الاولاد الذين قد ينبنون مشاعر حقدٍ مضاعفة عن والدتهم.


• حرمانها من حقوقها الرئيسية
المشكلة هنا تكمن في عدم ادراك بعض الرجال للحقوق الأساسيّة للمرأة كاحترام أهلها وتقديرهم وعدم الاستهزاء بقدراتها الشخصيّة وحرمانها من التخالط مع الأصدقاء واختيار نمط معيشي يفرض عليها دون ارادتها. رغم صمتها احياناً، بيد أنها في صمتها تقول لزوجها: "أكرهك". هذا ما يعكس ضرورة ادراك الزوجين لحقوق بعضهما البعض، لأن عمليّة الادراك تسبق عمليّة الاحترام والسعي وراء المحافظة على هذه الحقوق. وعادةً ما ينتج التفريط في الحقوق عن عدم ادراك الرجل لأهميّتها كسببٍ أوليّ.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم