لم يكن العرس كأي عرس آخر. فالعروس هانا باتيا بينيت يهودية ارثوذكسية، وقد زفت امام 25 الف يهودي ارثوذكسي الى عريسها شالوم روكيخ، الحفيد الاكبر ليساشار دوف روكيخ، كبير حاخامات بيلز. واذا كان الزفاف استقطب هذا العدد الهائل من المدعوين، فلان سلالة بيلز الحسيدية هي من اكبر الحركات الحسيدية في العالم.
وقد وصلت هانا الى حفل زفافها بطرحة بيضاء غطت وجهها كليا. وقد رافقتها قريباتها اللواتي اضاءت اثنتان منهن شمعتين فيما كانت تمسكان بها. وبالتقليد نفسه، وصل شالوم. وامام آلاف ازدحموا على مدارج، رقصت هانا مع احد اقربائها الرجال، ممسكة بشريط اسود طويل التقط طرفه الحاخام القريب. وقد اضطر كثيرون الى متابعة رقصة العروس بواسطة المناظير، لان الازدحام كان شديدا.
نبض