قال نائب الامين العام للامم المتحدة يان اليانسون في جنيف ان "المؤتمر المقرر عقده الشهر المقبل لمناقشة الازمة السورية لن ينجح إلا اذا ارسلت الحكومة السورية والمعارضين فرق تفاوض ذات مصداقية"، لافتا الى " وجوب وجود وفدين يتمتعان بمصداقية للتفاوض".
واضاف "نحن نعمل بجد لعقد الاجتماع بالسرعة الممكنة، وعلى اتصال مع الاطراف ومع اعضاء مجلس الامن المعنيين. ولكننا نامل بشدة ان يتم عقد المؤتمر".
ووسط تزايد التكهنات حول امكان عقد المحادثات ابتداء من 10 حزيران المقبل، رفض اليانسون الافصاح عن اي تواريخ محتملة، الا انه اكد ان الهدف هو عقد المؤتمر الشهر المقبل. واضاف "يتم العمل على عقد هذا المؤتمر بشكل متقدم الان مع الأطراف، وعلينا انتظار هذه المشاورات قبل ان نتمكن من ان نستنتج بالضبط الموعد الذي سينعقد فيه المؤتمر".
واشار الى ان " الهدف الرئيس هو محاولة تطبيق خطة سلام وضعت في 30 حزيران من العام الماضي في مؤتمر جنيف الذي شاركت فيه دول غربية اضافة الى روسيا والصين وتركيا والجامعة العربية.، وتشمل تلك الخطة وقفا لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في سوريا".
نبض