خفت حدة الاشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن، رغم سماع دوي قذائف صاروخية بين الحين والآخر في المنطقتين، فيما تقوم وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة بالرد على مصادر النيران في محاولة لاسكاتها.
وبلغت حصيلة الاشتباكات، قتيلا يدعى محمد يوسف و22 جريحا بينهم ضابط وجندي في الجيش وعنصر في قوى الامن الداخلي. والجرحى المدنيون هم: عبد الوهاب البقار، علي عواد، فضل الله المصري، سمر غية، طارق قاسم، دنيا محفوض، ليليان مصطفى حسين، بسام كعكي، ياسمين طرطوسي، رماة الحسن، فضل الله المصري، خديجة محمد خالد، خالد عثمان خياط، آلاء محمد مرعي، محمد العلي، جمعة ياسين، طالب ديب، سارة عامر قريطم، نغم طالب ديب وعمر الشعراني.
وأوضحت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في البيان أنه "بعد ظهر اليوم حصل تبادل إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة والمتوسطة بين مسلحين في منطقة جبل محسن - باب التبانة، وعلى أثر ذلك تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة واتخذت التدابير الأمنية اللازمة بما في ذلك الرد على مصادر النيران بدقة وتسيير دوريات مؤللة وراجلة وإقامة حواجز في الأحياء المتوترة. وقد تعرض عدد من المراكز العسكرية لإطلاق نار ما أدى إلى إصابة عسكريين بجروح أحدهما ضابط، إضافة إلى حصول بعض الأضرار المادية. وتستمر وحدات الجيش بتكثيف إجراءاتها وتعزيز إنتشارها لإعادة الوضع إلى طبيعته".
وكانت اندلعت اشتباكات بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين محوري حارة المهاجرين - طلعة العمري ومحيط الجامع الناصري في التبانة وجبل محسن، وأدت الى إصابة محمد احمد يوسف (18 عاماً) من جبل محسن بجراح خطرة، نقل على اثرها الى احدى مستشفيات المنطقة للمعالجة، كما أصيب عنصر من قوى الامن الداخلي. ولا يزال حتى اللحظة يسمع دوي القذائف الصاروخية في المنطقتين، فيما يشهد الاوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بعكار في محلة التبانة، أعمال قنص متفرقة، ما يجعل المرور عليه محفوفا بالمخاطر، كما أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام".
ولاحقا أفادت "الوكالة"، ان الاشتباكات بدأت بخلاف بين شبان سرعان ما تطور إلى تبادل لإطلاق النار وأعمال قنص. وأعلن إصابة شخصين آخرين هما خالد خياط وبسام الكعكة. وأن الجيش بدأ بالرد على مصادر النيران، وعمد إلى قطع الطريق الدولية.
ولاحقاً، عاد عدد الجرحى الى الارتفاع، وفق المصدر عينه. وعرف منهم في التبانة طارق قاسم، سمر غيه خديجه خالد، فضل الله المصري، والصغيرة دنيا محفوض.
ونقل عن شهود عيان أن عددا من القذائف سقط على سوق الخضر في التبانة، واندلعت النيران في أحد المحال.
نبض