الأربعاء - 28 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

البابا فرنسيس يحتفل مع اللوثريين في أسوج في الذكرى الـ500 لاصلاح مارتن لوثر

المصدر: (و ص ف)
البابا فرنسيس يحتفل مع اللوثريين في أسوج في الذكرى الـ500 لاصلاح مارتن لوثر
البابا فرنسيس يحتفل مع اللوثريين في أسوج في الذكرى الـ500 لاصلاح مارتن لوثر
A+ A-

يزور البابا فرنسيس أسوج في 31 تشرين الاول 2016 لاطلاق الاحتفالات في الذكرى الـ500 للاصلاح الذي اطلقه مارتن لوثر، في بادرة غير مسبوقة حيال البروتستانت. وقال الفاتيكان في بيان: "ينوي قداسته المشاركة في الاحتفال المشترك بين الكنيسة الكاثوليكية والاتحاد اللوثري العالمي المقرر في لاند في أسوج، لاحياء الذكرى الـ 500 للاصلاح".


ويسلط لقاء لاند "الضوء على التطورات المتينة بين الكاثوليك واللوثريين والنقاط المشتركة التي تم التوصل اليها بفضل الحوار"، خصوصاً منذ المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965)، على ما جاء في بيان مشترك للمجلس البابوي للترويج لوحدة المسيحيين والاتحاد اللوثري. وقال: "يقام هذا الحدث تمهيدا للذكرى الـ500 للاصلاح سنة 2017". وصرح الامين العام للاتحاد اللوثري العام القس مارتن يونغ: "لدي اقتناع قوي باننا نعمل من اجل العدالة والسلام والمصالحة في عالم تمزقه النزاعات والعنف، من خلال العمل لتحقيق المصالحة بين اللوثريين والكاثوليك".
وقبل 500 عام، اثارت القطيعة بين الراهب الالماني مارتن لوثر والكنيسة الكاثوليكية انقساماً ادى الى حروب طائفية، خصوصاً في اوروبا. وفي 31 تشرين الاول 1517، نشر لوثر رسالته الشهيرة المؤلفة من 95 نقطة ضد تساهل الكنيسة الكاثوليكية على باب كنيسة ويتنبرغ جنوب برلين. وتسبب ذلك ببداية قطيعة ادت الى وقوع مجازر وحروب لعقود. وسادت مشاعر كراهية قوية بين المجموعتين المسيحيتين. ووحده الفاتيكان نادى بوضع حد لهذه الاجواء المتوترة، داعياً الى الاحترام المتبادل.
اعلان زيارة البابا أسوج شكل مفاجأة في الفاتيكان. واعرب البابا مراراً عن احترامه للكنائس البروتستانتية، لكن من دون التستر على الخلافات اللاهوتية المختلفة والمواقف المتباينة، في ظل تطور المجتمعات واظهار اللوثريين عموما تحرراً اكبر. ومع نحو 50 مليون مؤمن في العالم، تعد اللوثرية واحدة من ابرز الكنائس البروتستانتية واقدمها واعرقها.