الأحد - 25 تشرين الأول 2020
بيروت 29 °

إعلان

تقدم للجهاديين في محيط معقل عسكري للنظام في شمال سوريا

المصدر: "أ ف ب"
تقدم للجهاديين في محيط معقل عسكري للنظام في شمال سوريا
تقدم للجهاديين في محيط معقل عسكري للنظام في شمال سوريا
A+ A-

حقق تنظيم #داعش تقدماً في محيط بلدة السفيرة التي تعد معقلاً عسكرياً بارزاً لقوات النظام في شمال سوريا، وفق ما اعلن "المرصد السوري لحقوق الانسان".


وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "تمكّن تنظيم #الدولة_الاسلامية من التقدم في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد هجوم عنيف كسر خلاله خطوط دفاع قوات النظام عن بلدة السفيرة، اهم معاقلها العسكرية" في تلك المنطقة.


وبحسب المرصد، "لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في شمال شرق بلدة السفيرة" حيث لقوات النظام العديد من المستودعات العسكرية الضخمة.
واكد مصدر عسكري سوري "خسارة الجيش السوري بعض المناطق في محيط بلدة السفيرة إثر هجوم نفذه تنظيم "داعش" على تل نعام ومحيطه في ريف حلب الجنوبي الشرقي"، موضحاً ان "المسلحين استغلوا سوء أحوال الطقس وقلة عدد الطلعات الجوية ليتقدموا".


وفي بيان تناقلته مواقع جهادية، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية من جهته "سقوط خطوط الدفاع الاولى للنظام النصيري والسيطرة على احياء في مدينة السفيرة الاستراتيجية".


وبدأ الجيش السوري في 17 تشرين الاول هجوماً برياً في ريف حلب الجنوبي حيث استعاد السيطرة على عدد من القرى كانت بيد الفصائل المقاتلة والاسلامية.


ووفق عبد الرحمن، وضع هجوم التنظيم على السفيرة "قوات النظام في موقع الدفاع بدلا من الهجوم".


وفي العام 2012، افاد مركز البحوث في الكونغرس الاميركي ان انتاج وتخزين غاز الاعصاب وغاز الخردل يتركز في السفيرة ومحيطها فضلا عن مناطق اخرى في سوريا.


وشكّلت الهجمات بغاز السارين على ريف دمشق في آب 2013، منعطفاً في ملف الاسلحة الكيميائية السورية. وتم التوصّل في ايلول من السنة نفسها الى اتفاق روسي - اميركي ينص على تدمير سوريا لترسانتها النووية.


وفي حزيران الماضي، اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية انه تم التخلص من كامل نفايات الاسلحة الكيميائية السورية التي تم تدميرها.

الكلمات الدالة