السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 29 °

ما عليك بدايةً أن تبحث عنه في الشريك الآخر

المصدر: " ا ف ب"
ما عليك بدايةً أن تبحث عنه في الشريك الآخر
ما عليك بدايةً أن تبحث عنه في الشريك الآخر
A+ A-

نشر موقع Psychology Today "استراتيجية" جديدة لاختيار الشريك المناسب، ذاكراً الحالة الاجتماعية التي يتشاركها العديد من الناس: فَلنفترض أن أحد أصدقائك خرج من علاقةٍ فاشلة وجارحة، وبعد فترة عاد للمواعدة مجدّداً والتعرف إلى أشخاصٍ محتملين كشريكٍ له، ويجذبه أحدهم كثيراً.

\r\n

وعندما تسأله عنه، يصفه صديقك بأنه شخصٌ جيّد، وغير عنيف أو غاضب. أما ما هي صفاته الحسنة؟ فلا يتحدّث عنها صديقُك، بل يعدّد ما يفتقده شريكه المحتمَل من أمورٍ سيئة، ويشعر بالرّضى أن الأمور هذه البشعة والسيئة تغيب عن شخصيته.

\r\n

 

\r\n


على الأرجح حصل هذا الأمر مع أحد أصدقائك، أو معك أنت بالذات. في هذه الحالة، يشعر المرء بالامتنان أن يفتقد هذا الشخص الجديد للأمور البشعة التي عانى منها من شريكه السابق. أي إن امرأةً عانت التعنيف من شريكها السابق مثلاً، ستقدّر شريكها المحتمَل الجديد بأنه لا يغضب بسرعة وليس عنيفَ الشخصية، أي ما يجذبها إليه هي أمور ليست في طبعه. والرجل الذي سئم من غيرة شريكته السابقة، سيكون ممتنّاً لغياب هذه الغيرة الشديدة عن شخصية امرأة أخرى.

\r\n

استنتج Psychology Today أن هذه الاستراتيجية فعّالة لاختيار الشريك المناسب، فمن الضروري أن يتطلع المرء إلى الأمور التي لا يريد لشريكه أن يتّسم بها. يمكنه ذلك عبر طرح السؤال التالي على نفسه: "ما الذي لا أريده في شريكي؟"

\r\n

إذ يركّز العديد من الأشخاص على الصفات الحسنة في الشريك، ويغفلون الأمور السيئة في طبعه، مِثل السيطرة، والغيرة الشديدة، والغضب... معتبرين أنها أمورٌ يمكن التعايش معها. لكن الاستراتيجية الجديدة لحماية الشخص من اختيار شريك غير مناسب تقيه من هذه المعاناة، بما أنه لن يرتبط بشخصٍ فيه مزايا سيئة، جرّاء تحديده منذ البداية الأمور التي لا يريد طبعَها شخصيتَه.

\r\n

 

\r\n

 

الكلمات الدالة