الجمعة - 23 تشرين الأول 2020
بيروت 23 °

إعلان

قواعد"اللعبة الجديدة"... هل تطير الـ 1701؟

المصدر: خاص - "النهار"
ر.ع.
قواعد"اللعبة الجديدة"... هل تطير الـ 1701؟
قواعد"اللعبة الجديدة"... هل تطير الـ 1701؟
A+ A-

بعد التطورات الامنية والعسكرية الاخيرة من مزارع شبعا الى القنيطرة في الجولان السوري، اصبح من المؤكد ان هذا الموضوع سيحل "طبقاً رئيسياً" في مناقشات القوى السياسية اللبنانية، ولا سيما ان قوى 14 اذار لم تستقبل بارتياح الموقف"الناري" الاخير الذي اطلقه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله قي اطلالته امس احياء لـ "شهداء القنيطرة".
وكان نصرالله قد استفاد جيدا واستغل نقطة الدفع التي تلقاها "حزب الله" بعد النجاح الذي حققته المقاومة في عمليتها في عمق مزارع شبعا المحتلة التي كبد فيها الجانب الاسرائيلي خسائر مادية وعسكرية وسياسية ستطارد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست المقبلة.
ومن هنا يرى متابعون لهذا التطور ان نصرالله استثمر ما حصل في شبعا واخذ يعمل على خلق قواعد
" لعبة جديدة" في هذه البقعة الساخنة في المنطقة ولا سيما بعد توحيده الجبهة بين سوريا ولبنان .
وما يظهر في كلام نصرالله انه نسف للمرة الاولى "قواعد الاشتباك" مع الاسرائيليين وابلغهم الرسالة الاتية :"ضربة بضربة"، في اشارة الى عدم السكوت من الان وصاعداً في حال جرى استهداف اي كادر او مقاوم في "حزب الله" سواء في تم هذا الامر في داخل لبنان او خارجه.
وشدد نصرالله على وحدة الجغرافيا وان الجبهة اصبحت واحدة من الناقورة الى اخر نقطة على الحدود السورية المتاخمة لأسرائيل وان سقف المعركة اصبح مفتوحاً ولا يقيد بأي عوائق تمنع المقاومة من الرد على اي تهديد اسرائيلي وتحذيره من اي احتكاك.
وتشير اوساط في 8 اذار ان الحزب هو الذي انتصر في المواجهة الاخيرة، لأنه قال الكلمة الاخيرة واسقط "قواعد الاشتباك" واثار جملة من المخاوف على القرار الـ 1701، ولا سيما ان نصرالله انتقد في طيات كلامه امس من يضفي كل هذه القدسية على القرار الذي خرقته اسرائيل اكثر من مرة منذ عام 2006 الى اليوم. وسيجر هذا الكلام موجة من الردود من افرقاء 14 اذار ضد نصرالله ،الذي ذكر في خطابه ايضاً "لا نريد حرباً".

الكلمات الدالة