السبت - 19 أيلول 2020
بيروت 25 °

رصاص الشرطة يقتل محامية رهينة في سيدني

المصدر: " ا ف ب"
رصاص الشرطة يقتل محامية رهينة في سيدني
رصاص الشرطة يقتل محامية رهينة في سيدني
A+ A-

أعلن محققون أن المحامية التي كانت بين الرهينتين اللذين قتلا في هجوم الشرطة الاسترالية على مقهى في سيدني حيث احتجز اسلامي يعاني من مشاكل نفسية 17 رهينة، قتلت بشظايا رصاص مرتد اطلقته الشرطة.
وقتل في الهجوم الذي نفذته الشرطة ليل 15-16 كانون الأول شخصان هما مدير مقهى توري جونسون 34 عاماً والمحامية كاترينا دوسون وهي أم لثلاثة أولاد وتبلغ من العمر 38 عاماً، بالإضافة إلى محتجز الرهائن معن هارون مؤنس، كما أصيب عدة أشخاص بجروح.
وقال جيريمي غورملي المحامي المكلف مساندة قاضي التحقيق في الوفيات في حال موت عنيف او مشبوه، إن "السيدة دوسون اصيبت بست شظايا من رصاصة واحدة او عدة رصاصات أطلقتها الشرطة وارتدت على أسطح صلبة".
وتابع ان أحد قناصي قوة النخبة في الشرطة شاهد الحادث، عندئذ صدرت الأوامر بتدخل قوى الأمن.
ويفترض بالتحقيق الذي فتح اليوم تحديد ظروف مقتل الضحايا وملابسات الأحداث وسلوك الشرطة ودوافع الخاطف.
في اثناء الهجوم فتحت الشرطة النار 22 مرة بعد ان القت 11 قنبلة دخان في مقهى لينت في حي مارتن بليس في وسط سيدني.
في اثناء الاحداث التي بدأت في 15 كانون الأول في الساعة 08:33 اطلق محتجز الرهائن خمس طلقات خرطوش من بندقيته ولم يصب أحداً باستثناء جونسون، "حتى ولو انه حاول" التصويب نحو رهائن بحسب المحامي.
كما يسعى التحقيق إلى التأكد من أقوال مؤنس الذي أعلن انه يتحرك باسم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإن كان متعاوناً مع منظمات إرهابية.
وصرح غورملي "حتى الآن يبدو أنه لم يكن على اتصال بتنظيم "الدولة الاسلامية"."
وامرت الحكومة الفدرالية وحكومة ساوث نيو ويلز بتحقيق اخر يفترض نشر خلاصاته في الايام المقبلة.
كما تساءل الاستراليون لماذا كان هذا الرجل طليقا تحت رقابة قضائية في حين وجهت اليه تهمة المشاركة في القتل وبجنح متعددة جنسية الطابع.

الكلمات الدالة