الثلاثاء - 19 كانون الثاني 2021
بيروت 12 °

إعلان

هكذا سننتقم من قاتلي رسامي "شارلي ايبدو"

المصدر: النهار
هكذا سننتقم من قاتلي رسامي "شارلي ايبدو"
هكذا سننتقم من قاتلي رسامي "شارلي ايبدو"
A+ A-

تم الاعتداء مرة جديدة على حرية الرأي والتعبير. ليست جريمة العصر بل منذ ولادة الصحافة وهناك من يحاول اسكات الصوت الحر، و"النهار" شهدت مثل هذه الجرائم منذ العام 2005، حينما تم اغتيال النائب والصحافي جبران تويني والصحافي سمير قصير، وتعتبر "النهار" من أشد المدافعين عن حرية الصحافة، وبالرغم من اغتيال تويني أبت الخضوع أامام كل انواع التهويل والوعيد وستبقى منبراً يصرخ في وجه القتلة. 


واليوم مع هذا الاعتداء الارهابي الذي شهدته العاصمة الفرنسية، نستذكر ومع الاسف الشديد ابشع اللحظات التي مرت على الصحافة اللبنانية التي لم ترضخ للمجرمين والحاقدين وندين بشدة ما حصل أمس في مكاتب "شارلي ايبدو" ونقول لزملائنا هناك: لا تيأسوا فمهما طالت الصعاب نؤكد أن السلاح لن يقوى على القلم ولن يستطيع المجرم اسكات الرأي الحر.


صحافيون كثر سقطوا من أجل الحقيقة، والعام 2014 شهد على مقتل نحو 60 صحافياً في مناطق مضطربة، ومنهم الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي ذبح على يد "داعش" في 19 آب 2014، فهو خسر حياته أمام العالم، ومثل الالاف، كي يستطيع ايصال الحقيقة، وأيضاً الزميل حمزة حاج حسن الذي قتل بنيران ارهابية في سوريا خلال تأديته واجبه، أو علي شحادة أبو عفش الذي قتل في فلسطين وغيرهم كثر. كل هذه الأسماء وغيرها لم تمت رغم قتلها بل كانت شعلة لباقي الصحافيين، حفزتهم على الاستمرار في ايصال الحقيقة مهما كان الثمن. ومهما حاولوا أن يضيّقوا على الصحافة ستبقى الكلمة قنبلة موقوتة لا بد أن تنفجر يوماً في وجه الارهاب والارهابيين.



هذا الكاريكاتور بريشة الزميل أرمان حمصي الذي صدم فور سماعه خبر الجريمة في فرنسا، ولم يصدق لبرهة  ان ما حصل حقيقة، وعلّق على الحدث، واصفاً منفذي الاعتداء بـ"ناس ما بتفهم وبلا عقل، واللسان يعجز عن الكلام في هكذا ظروف"، ورفض "هذا الاسلوب في ايصال الرسائل"، معتبراً أن "ردة فعل الجهة المنفذة ليست طبيعية وتتجاوز كل الحدود وان كانت من الغرب او الشرق فهي نفسها".


 

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم