الإثنين - 28 أيلول 2020
بيروت 29 °

إعلان

"القوات" مع التمديد ولن تصوت ولا أزمة مع "المستقبل"

المصدر: " ا ف ب"
ر.ع.
A+ A-

بعد اعلان البطريرك الماروني مار يشارة بطرس الراعي عدم مباركته التمديد لمجلس النواب للمرة الثانية ، يعيش حزبا "القوات اللبنانية" والكتائب حالاً من الارباك ازاء طريقة التعاطي مع التمديد والمخرج الذي سيلجأان اليه في نهاية المطاف في ساحة النجمة، لان انتهاء ولاية المجلس اصبحت على الابواب.
يحصل كل هذا، في وقت يصرّ فيه "تكتل التغيير والاصلاح" على رفضه مبدأ التمديد وتلويحه بالتوجه الى الطعن امام المجلس الدستوري.
من جهته، يضع رئيس مجلس النواب نبيه بري موقف "تيار المستقبل" الساعي للتمديد في الميزان ، ويقابله بما سيرسو عليه موقف القوى المسيحية، لانه في حال توجه الاخيرة الى الى رفض التمديد يعني عدم دعوته الى هذه الجلسة بسبب غياب مكون رئيسي قي البلاد، الامر الذي يزعج "تيار المستقبل" الذي يعمل ليل نهار في لبنان وخارجه لاتمام مولود التمديد، وهو سيستمر في بذل المحاولة تلو الاخرى مع قيادتي "القوات" والكتائب للمشاركة في الجلسة المنتظرة التي يعمل بري على "انضاجها" وعدم تعرضها لاي ملاحظات ميثاقية.
من جهتها توضح مصادر نيابية في "القوات" لـ "النهار" ان التمديد "اصبح واقعا وامرا مفروغا منه". ولم تخفِ في الوقت نفسه عدم حماستها للتمديد" ولا نسمح لاي مزايدة على موقفنا السياسي. ونحن لن نتغيب عن اي جلسة ويبقى التصويت او عدمه حق لنا وقرارنا هو عدم التصويت، لكننا لن نشارك في تعطيل البرلمان وعدم تأمين النصاب وتحصينه بالميثاقية المطلوبة منعا لتفاقم المشكلات وتطيير المجلس المطلوب منه اولاً انتخاب رئيس للجمهورية بدلاً من كل هذا التأخير الحاصل الذي يأخذ البلد الى ازمات اكثر".
ولا تتوقع المصادر "حصول اي مشكلة بين القوات وتيار المستقبل على خلفية التمديد، وهذا ما تم التأكيد عليه في اللقاء الاخير بين الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري في السعودية".
وتشير المصادر إلى ان نواب الكتائب سيتخذون الموقف نفسه، "اما بالنسبة الى ما سيقرره التيار الوطني الحر، فلا يعنينا لاننا نمارس اقتناعاتنا الوطنية بكل امانة ومسؤولية".

الكلمات الدالة