الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 26 °

ممثلة اليونيسف في لبنان لـ"النهار: المنظمة ستتولى ترميم 20 معهد تقني ومدرسة وتأهيلها في شكل كامل

المصدر: النهار
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
ممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو
ممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو
A+ A-


أكدت ممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو لـ "النهار" أن "الإحصاءات الأخيرة لوزارة التربية في لبنان أشارت الى أضرار متفاوتة لحقت بـ 183 مدرسة رسمية وخاصة ومعهد تقني ومهني على الأقل  في المناطق المتضررة جراء إنفجار مرفأ بيروت"،  موضحة أن "163 مدرسة خاصة ورسمية على الأقل، كان يرتادها أكثر من 70 ألف تلميذ و7600 معلم، وتوزعت فيها الأضرار بنسبة 20  في المئة منها متضررة في شكل كبير، و80 في المئة من هذه المدارس متضررة في شكل جزئي أو بسيط، فيما يصل عدد المعاهد التقنية والرسمية المتضررة الى 20 معهد كان يدرس فيها نحو 7300 تلميذ قبل الإنفجار".
جاء كلام موكو على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمس في الحديقة العامة في الكرنتينا، وعرضت فيه لإنجازات المنظمة في الصحة والتربية بعد مرور شهر على الإنفجار الكبير.  
أوضحت موكو لـ "النهار" أن "المنظمة قررت ترميم 20 مدرسة ومعهد تقني وتأهيل كل منها في شكل كامل"، مشيرة الى أن "شركاء عالميين ومحليين آخرين يتكفلون بترميم العدد الآخر المتبقي من المدارس".  
ولفتت الى أن "المنظمة تواكب عن كثب تحضيرات وزارة التربية لإنطلاقة السنة الدراسية"، مشيرة الى "أن الوزارة تميل الى إعتماد النظام المزدوج في الدراسة، أي أن ينقسم البرنامج الدراسي بين أيام محددة أسبوعياً لمتابعة التحصيل الدراسي في المدرسة، وأيام أخرى مخصصة لمتابعة المنهج عبر التعليم عن بعد". 
وعما إذا كان إعتماد هذا النظام التعليمي المزدوج يشكل خطراً على التلامذة في ظل تزايد أعداد مصابي كوفيد- 19 في لبنان قالت، "إن إطلاق السنة الدراسية وفقاً لهذا النظام يتلازم مع مراعاة السلامة العامة، وإعتماد معايير النظافة الصحية، وضع الكمامات، وإحترام التباعد الاجتماعي بين التلامذة لتفادي تداعيات كوفيد- 19". 
عن صعوبة فرض هذه المعايير لتلامذة الصفوف الإبتدائية مثلاً، قالت: "يجب إعداد الجهاز التعليمي وتدريبه على المهارات المطلوبة لتعميم هذه الثقافة بين التلامذة، لتتماشى سلوكياتهم مع قواعد السلامة العامة في زمن كوفيد- 19". 
وشددت موكو على أن "اليونيسف ستضع كل جهودها لمساعدة الوزارة في منظومة التعليم عن بعد"، مشيرة الى أننا "نتباحث مع المسؤولين في الوزارة في آلية التعاون بين الفريقين لدعم سرعة توفير الإنترنت للتلامذة اللبنانيين والسوريين". 
ولفتت الى أننا "ندرس إمكانية توفير لوحات إلكترونية لبعض التلامذة، التي تسهل عليهم تحصيل التعليم عن بعد وغيرها من التسهيلات للتلامذة". 
وعن تقويمها لتجربة التعليم عن بعد التي اعتمدت العام الماضي، قالت: "لقد فرض كوفيد- 19 هذا الخيار على العالم كله. لم تنته عملية التقويم لهذه التجربة بعد في لبنان علماً أن 50 في المئة من التلامذة تمكنوا من متابعة دروسهم عبر التعليم عن بعد، فيما إختار البعض متابعة الحلقات الدراسية عبر شاشة التلفزيون، أو لجأ البعض الآخر الى الطلب من الأهل الحضور الى المدرسة أو المعهد لتسلم أوراق المواد أو الحصة التعليمية". 
وتوقفت عند تجربة التعليم عن بعد لذوي الصعوبات التعلمية، مشيرة الى "دور المربي في إيجاد الأطر المناسبة والأدوات التربوية، التي تتناسب مع الصعوبات التعلمية لديه". وقالت: "لا شك في أن هذه الفئة تتفاعل أكثر مع تواصل مباشر بين المعلم والمتلقي. لكن تبرز مهارات المربي عندما يتمكن من  خلال منظومة التعليم عن بعد من إيجاد برنامج يتناسب مع كل حالة على حده، أي بما يناسب ذوي الصعوبات التعلمية". 
عند مغادرتنا الحديقة، توقفنا عند مجموعة أولاد متضررين من الإنفجار يكبون على الرسم كوسيلة تعبيرية تعكس هول الصدمة، التي فرضت نفسها عليهم يوم 4 آب الماضي، لأن القدوم الى هذه الحديقة مع فريق اليونيسف ينسيهم أشياء كثيرة ولو لبعض الوقت...

[email protected] 
Twitter:@rosettefadel