الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 28 °

إعلان

"يا ضيعانن راحوا"... ما هو لبنان في أغنية فيروز؟

فاطمة عبدالله
Bookmark
فيروز (أ ف ب).
فيروز (أ ف ب).
A+ A-
  استوقف الباحثَ في أنثروبولوجيا الفنون أكرم الريّس منشورٌ عبر "فايسبوك" عن "القشعريرة الزائفة حيال زيارة ماكرون لفيروز". لا تروقه "فوضى السوشيل ميديا"، فينأى عن التعليق، لكنّه لمح في المنشور "قتلاً معنوياً لفيروز وإرثها الفنّي المتعدّد الجانب"، فردّ بأنّ "قيمتها تتقاطع جزئياً مع الحلم وتتخطّاه في أجزاء كثيرة". لا يحبّذ مفردة "كيانيّ" في نقاش إشكاليات تتعلّق بالوطن. فالكيان "مصطلح جدليّ، ينطبق أكثر على حيّز غير معترف به كالكيان الإسرائيلي"، لا على لبنان الأرض والإنسان. نسأله ونسأل الكاتب والباحث محمود الزيباوي، عن معنى لبنان الفكري والحضاري في أغنيات فيروز، من خلال استعادة أغنيات ومسرحيات شكّلت محاكاة شاعرية لفكرة الوطن المثالي ونموذجه الإنسانيّ الأنبل.   الريّس: "مين ما كان عم يتمرجل علينا"   يستعيد الريّس تاريخياً فكرة لبنان حين رست على توافق بين فئتين رئيسيتين رسمتا صورة وطن: السنّة والموارنة، والجنرال غورو بينهما. آنذاك، طغى مناخ الهوى العربي والنزعة الاستقلالية، فغرف منه الأخوان الرحباني الشعر واللحن. "روحية التوافق حاضرة في كلّ أعمال فيروز، والدعوة للقاء والتضافر والمسائل المشتركة"، يقول، معدّداً أدوارها في مسرح الرحابنة، الغالب عليها مزاج الصلح ولمّ الشمل. نعود إلى العام 1962، في مسرحية "جسر القمر"، حين اشتعل خلاف بين قريتين على أحقية المياه، فإذا بفيروز، صبية قرية جسر القمر، تُصلح بين قريتها وقرية القاطع،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة