الأربعاء - 27 كانون الثاني 2021
بيروت 9 °

إعلان

في فجر مئوية لبنان الثانية: غياب المحاسبة والإصلاح في إدارة بلد بأدوات القرون الوسطى!

المصدر: "النهار"
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
صرة لإعلان دولة لبنان الكبير (أرشيف "النهار").
صرة لإعلان دولة لبنان الكبير (أرشيف "النهار").
A+ A-
قبل ثلاثة أيام من الذكرى المئوية الأولى لدولة لبنان الكبير، يمرّ وطننا في مخاض مقلق بعد فاجعة الانفجار الكبير في مرفأ بيروت، وزيادة وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية على المواطن، وتداعيات الأزمة الكورونية على المجتمعات كلها. بعيداً من الآراء المباشرة لمجموعة من السياسيين لمناسبة الذكرى، والعِبر المستقاة منها، كان لـ"النهار" حوار حمل في طياته مقاربة أدبية مع المؤلف والأديب الدكتور أمين ألبرت الريحاني، وأخرى تربوية اجتماعية مع البروفيسور الدكتور أنطوان مسرة. عرض الريحاني "ثلاث نقاط للمناسبة تعطي معنى لمئوية لبنان الأولى وفجر مئوية لبنان الثانية". المعمودية الثالثة  النقطة الأولى، وفقاً للريحاني، "سمّيتُها المعمودية الثالثة، إذا اعتبرنا أن الأولى كانت في إعلان دولة لبنان الكبير، والثانية كانت في خلق الحرب على الأرض اللبنانية وإعلان الدستور الثاني أي دستور الطائف، والثالثة جاءت اليوم عشية المئوية الأولى مع كل من الأصدقاء العرب، الأوروبيين، والفرنسيين لخوض المعمودية الوطنية الثالثة وإعلان الدستور الثالث، أي دستور الدولة اللبنانية العلمانية التي تلتقي وطموح اللبنانيين وتواكب تطورات العصر الحديث". أما النقطة الثانية، فرأى الريحاني أنها "تكريس لمعنى الانتماء، وكأن المئوية الثانية لم تعد تحتمل انتماءات متعددة وعشوائية خارج حدود الوطن"، مشيراً إلى أنه "إما أن نتفق جميعاً على خدمة هذه المؤسسة التي تسمى وطناً، على كل مستوياتها، عاملين جميعاً لواقع المساواة العادلة، إذ إن المساواة بدون العدالة هي مساواة مضللة، والعدالة تستوجب المساواة إذا شاءت أن تطبق المساءلة والمحاسبة بين جميع المواطنين". برأيه، "هذه الأسس ليست بجديدة، بل باتت ملحّة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم