الثلاثاء - 20 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

حراجل تفقد ابنها... شربل سامي خليل ضحية جديدة لحوادث السير

المصدر: "النهار"
أسرار شبارو
أسرار شبارو
الراحل...
الراحل...
A+ A-
حراجل حزينة، تبكي ابنها شربل سامي خليل الذي تربّص به الموت ليل أمس عندما كان برفقة صديق له... سقط ضحية حادث سير، لينضم إلى لائحة طويلة من اللبنانيين دفعوا حياتهم على طرق لبنان.
 
انحراف قاتل
 
"انحرفت سيارة شربل واصطدمت بعمود كهربائي في البقاع عند الساعة الحادية عشرة ليلاً"، بحسب ما قال عمه طانيوس لـ"النهار" مضيفاً: "لفظ حياته على الفور لتنتهي مسيرة شاب عاش لسنوات قليلة على الأرض ترك خلالها أطيب أثر"، وأضاف: "كان شربل يعمل طاهياً في أحد المطاعم، يعمل من أجل تأمين مستقبله، وإذ فجأة ينتهي كل شيء، ونُصدم بالخبر الأليم. من كان بيننا في الأمس أصبح ذكرى".

 

رحيل مؤلم
 
رحل شربل تاركاً والديه وشقيقه وشقيقتيه وكلّ من عرفه في حالة من الحسرة والألم على فقدانه، ولفت طانيوس إلى أنّ شربل "كان من خيرة الشبان، باراً بوالديه، خلوقاً الى أبعد الحدود، الابتسامة لم تكن تفارق محياه، كل مَن يراه يتفاءل بالحياة على الرغم من كل الصعوبات"، مشيراً الى أنّه "بعدما كنا ننتظر أن نفرح بزفه على عروسه احتفلنا بالصلاة لراحة نفسه عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم في كنيسة سيدة الوردية الرعائية –حراجل وودعناه إلى مثواه الأخير".
غصة الفراق
 
موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ضج بخبر رحيل شربل. أصدقاؤه نعوه على صفحاتهم، حيث عبروا عن بالغ حزنهم على فقدانه، مستذكرين مواقفهم معه، طالبين الراحة لنفسه وأن يمنح الله الصبر والسلوان لعائلاته. منهم من كتب: "شربل خليل يا عمر الربيع. خسرناك وحراجل سنزفك يا عريس السماء بالدموع"، ومنهم من كتب: "يا من وثقت بالحياة، فغدرتك وأخذتك من بيننا في غفلة".
 
لا تنفكّ حوادث السير في لبنان تحصد المزيد من الضحايا، فكأنّ البلد لا تكفيه الكوارث المتتالية التي تخطف خيرة أبنائه، حتى تستمر الكارثة القديمة المتجدّدة بمتابعة المأساة.
الكلمات الدالة